-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لا صوت يعلو فوق صوت الرصاص

الجولة الأولى من محادثات جنيف 2 تنتهي من دون نتيجة

الشروق أونلاين
  • 1274
  • 1
الجولة الأولى من محادثات جنيف 2 تنتهي من دون نتيجة
ح.م

انتهت، امس، أولى جولات محادثات السلام بشأن سوريا مع تمسك الجانبين بموقفيهما، في حين عبر الوسيط الدولي الأخضر الابراهيمي عن شعوره بالإحباط لعدم التوصل إلى اتفاق على دخول قافلة مساعدات لإنقاذ مدنيين محاصرين في مدينة سورية.

وبعد أسبوع من المحادثات في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف، لايزال الاختلاف بين طرفي الحرب الأهلية السورية قائما حول طريقة المضي قدما.

ومن المتوقع أن تكون جلسة الختام يوم الجمعة اجرائية إلى حد كبير، ويتوقع أن يجتمع وفدا الحكومة والمعارضة مجددا في العاشر من فيفري، وأعرب الإبراهيمي عن أمله في أن تتمكن الوفود عند عودتها إلى الجلسة المقبلة من بدء نقاش أكثر تنظيم.

وكان الإبراهيمي “محبطا للغاية”، لأن قافلة مساعدات تابعة للأمم المتحدة لازالت تنتظر السماح بدخولها إلى المدينة القديمة في حمص، حيث تقول المنظمة الدولية إن المدنيين يتضورون جوعا.

وقال ينس لايركي، المتحدث باسم الأمم المتحدة إن المفاوضات لازالت جارية بين الجانبين على الأرض في محاولة للسماح لقافلة المساعدات بالدخول، وأضاف “مع الأسف تلقيت معلومة للتو بأن هذه القافلة لم تتحرك حتى هذا الصباح”.

ومع عدم تحقيق تقدم في قضايا الصراع، يقول دبلوماسيون إن الأولوية الآن هي للاستمرار في المحادثات، أملا في تغير المواقف الجامدة بمرور الوقت.

وبدأ أول اجتماع بين حكومة الرئيس السوري بشار الأسد ومعارضيه منذ نشوب الحرب السورية قبل ثلاثة أعوام الأسبوع الماضي في إطار مؤتمر دولي.

وبدت المحادثات مرة تلو الأخرى عرضة للانهيار قبل ان تبدأ، واعتبر مجرد جلوس الجانبين في غرفة واحدة انجازا.

واتخذ الجانبان خطوة أولى مترددة إلى الأمام يوم الاربعاء بالموافقة على وثيقة جرى التوقيع عليها عام 2012 كأساس للمناقشات، لكن سرعان ما اتضح أن مواقف الطرفين لازالت متباعدة.

وبدأت جلسة التفاوض الأخيرة الخميس ببادرة اتفاق نادرة عندما وقف الجانبان دقيقة حدادا على أرواح 130 ألف سوري قتلوا في الحرب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • الطيب

    اللهم ارحم شيخنا البوطي...واجمع كلمة السورين