الجزائر
ارتياح كبير لدى الجالية ولشبونة المحطة المقبلة

الجوية الجزائرية “تفتح” فيينا بعد غياب 27 سنة

الشروق أونلاين
  • 4256
  • 9
الأرشيف
الرئيس المدير العام للخطوط الجوية محمد الصالح بولطيف

حطت طائرة الخطوط الجوية الجزائرية مجددا بمطار فيينا الدولي بعد غياب دام 27 سنة تحديدا، حيث ستضمن الشركة الوطنية رحلتين أسبوعيا بين العاصمة وفيينا، وبعرض تنافسي في حدود 20 ألف دينار جزائري.

 

وقال الرئيس المدير العام للخطوط الجوية محمد الصالح بولطيف في تصريح للصحافة إن إعادة افتتاح الخط جاء بعد مفاوضات بين الطرفين، وبعد دراسة جدوى ومدى فعالية الخط، موضحا أنه جاء استجابة لحاجة الجالية الجزائرية بالنمسا  ودول أوربا الوسطى والشرقية، وكذلك لحاجة رجال الأعمال وقطاع السياحة بين البلدين.

وأضاف محمد الصالح بولطيف خلال حفل استقبال رسمي نظمته سلطات العاصمة النمساوية فيينا بحضور سفير الجزائر هناك محمد بن حسين، أن الجوية الجزائرية ستواصل توسيع وجهاتها، حيث سيكون الخط الجديد نحو العاصمة البرتغالية لشبونة يوم 14 أفريل المقبل، وكشف بأن أول وجهة جديدة ستقدم الجوية على افتتاحها بعد الشروع في عملية استلام الأسطول الجديد ستكون أديسا أبابا العاصمة الإثيوبية.

من جهتها، عبرت سفيرة النمسا بالجزائر السيدة ألوازيا فورغيتر، عن ارتياحها لعودة هذا الخط، الذي تحول من حلم إلى حقيقة حسبها، والذي سيكون له وقعه الإيجابي على المبادلات التجارية وعلى السياحة بين البلدين.

وبدت علامات الرضا والارتياح لدى أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بفيينا والنمسا على العموم، حيث عبرت رئيسة الجمعية النمساوية الجزائرية عزيزة حوار عن ارتياح الجالية لهذه الخطوة، مشيرة إلى أن المقيمين بالنمسا والدول المجاورة سلوفاكيا والمجر والتشيك، عانوا وتعذبوا كثيرا في السابق أين كانوا مضطرين إلى التنقل عبر عدة عواصم وعدة دول للوصول إلى الجزائر.

 

سفير الجزائر بفيينا محمد بن حسين لـ “الشروق”

الحراقة الجزائريون بالنمسا لا يرحلون

من جانبه قال سفير الجزائر بفيينا محمد بن حسين  لـ “الشروق” إن الجزائريين المقيمين بطريقة شرعية يتجاوز الألفي مقيم، في حين بلغ عدد المسجلين في القائمة الانتخابية نحو 800 شخص للنسما وسلوفاكيا، مشيرا إلى أن المترشحين الستة لم يوفدوا أي ممثل لتنشيط الحملة الانتخابية.

وأوضح بن حسين في رد على سؤال لـ “الشروق” حول تواجد مهاجرين غير شرعيين جزائريين “حراقة”، بدولة النمسا، أن العدد يصعب تحديده، وخاصة أن حراقة دول كثيرة خصوصا العربية منها، ينتحلون الصفة الجزائرية، لتفادي ترحيلهم إلى بلدانهم، وهذا لكون الجزائر والنمسا لا تتوفران على اتفاقية ثنائية للترحيل، وأضاف: “الجزائري الحراق هنا يتم إخلاء سبيله أياما فقط بعد توقيفه”.

مقالات ذات صلة