“الجوية الجزائرية” تواجه صعوبات مالية وليست في وضعية إفلاس
فند وزير النقل والأشغال العمومية عبد الغاني زعلان الأخبار المتداولة حول إفلاس الخطوط الجوية الجزائرية، وقال إن الشركة تعاني صعوبات مالية فقط وليست في حالة إفلاس.
وأكد والنقل خلال الندوة الصحفية التي عقدها، أول أمس، ببلدية الرويبة بالعاصمة أن الخطوط الجوية الجزائرية ليس في وضع خطير ولكن تعاني صعوبات مالية ولم تفلس عكس الإخبار التي تداولها البعض، مضيفا أن تصريحات مدير الخطوط الجوية الجزائرية بخوش علاش تم تأويلها وقال ”مدير الشركة أراد لفت انتباه العمال بوجود صعوبات فقط ولم يعلن الإفلاس لتجاوز الظروف الصعبة التي تواجهها”.
وبخصوص إضراب عمال وموظفي وتقنيي شركة الخطوط الجوية الجزائرية، قال زعلان إن مطالبهم مشروعة ولكن عليهم “الصبر” ومضاعفة العمل وتأجيل مطالبهم إلى غاية تحسين ظروف الشركة التي تحمل الراية الجزائرية ووجه رسالة إلى العمال، مضيفا ”اصبروا لفترة فقط هناك مشاكل وسنتدخل لحلها”.
أما عن مخطط إنقاذ الشركة أوضح زعلان أن المخطط هو حاليا قيد الإعداد يشرف عليه طاقم جديد تم تنصيبه منذ 6 أشهر سيشرف عليه الوزير شخصيا ومن بين الإجراءات المتخذة لإنقاذ الشركة هو توقيف التوظيف العشوائي وكذا إنشاء فروع جديدة للنقل، وقال الوزير في تصريح لـ”الشروق” أنا متفائل واطمئنوا وسينجح مخطط تطوير الشركة”.
كما أشار زعلان بطريقة غير مباشرة إلى زيادات في أسعار تذاكر الخطوط الجوية الجزائرية، وقال إن رفع أسعار التذاكر ليس مستبعدا في ظل الظروف الراهنة التي تعرفها الشركة ولا يمكننا بيع التذكرة ”ببلاش” من خلال إدخال أرباح للمؤسسة ووزارة النقل اقتنت حسبه 16 طائرة نهاية 2016 ولابد على المؤسسة أن تدفع الثمن والأرباح وإيجاد مداخيل اضافية.
وفي سياق متصل، أكد زعلان على هامش الزيارة التفقدية التي قادته إلى مشاريع القطاع في عاصمة البلاد رفقة والي العاصمة عبد القادر زوخ أن الحكومة عازمة على توسيع المترو والترامواي الى أبعد نقطة في الجزائر وهذا حسب الإمكانيات المالية مؤكدا أن توسيعات المترو الجديدة ستشرع في استغلالها بداية سنة 2018، وبخصوص مطار الجزائر الدولي الجديد قال إنها تقارب 75 بالمائة وأن المشروع سيسلم بصفة نهائية في سبتمبر أو أكتوبر 2018 واستغلاله سيكون مطلع سنة 2019.
وفيما بخص مشاريع الأشغال العمومية، أشار الوزير إلى وجود 40 مشروع في العاصمة و80 بالمائة منها تمول من ميزانية ولاية الجزائر، وعن الطريق الاجتنابي الرابط بين بلدية الكاليتوس والمطار الدولي الذي عرف تأخرا في الأشغال مشيرا أن التأخر جاء بسبب اعتراضات الملكية الخاصة وقنوات الصرف الصحي، كما اتخذت ذات المصالح إجراءات كبيرة، مضيفا أن فتح الطريق يتطلب مدة أقصاها 3 أشهر لتحسين حركة المرور وفكّ الخناق وسيسهل خروج الشاحنات من الميناء معتبرا أن الطريق هو مكسب اقتصادي للجزائر، وقال الوزير ” لا تهملوا مشاريع على حساب مشاريع أخرى وعليكم مضاعفة العمل لأن كل المشاريع مهمة والوقت يداهمنا”.