الجيش: الجريمة لن تزيدنا إلا عزيمة لمطاردة فلول الإرهابيين
أكدت وزارة الدفاع الوطني أمس استشهاد 9 عسكريين وجرح اثنين آخرين إثر تعرضهم لإطلاق نار من طرف مجموعة إرهابية بولاية عين الدفلى صبيحة الجمعة المنصرم المتزامن مع عيد الفطر.
وأوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني، تسلمت “الشروق” نسخة منه أمس، أنه “على إثر عملية بحث وتمشيط بمنطقة جبل اللوح بسوق العطاف بولاية عين الدفلى بإقليم الناحية العسكرية الأولى تعرضت يوم 17 جويلية 2015 على الساعة السابعة مساء مفرزة للجيش الوطني الشعبي لإطلاق نار من طرف مجموعة إرهابية“.
وأضاف البيان “فور وقوع هذه الجريمة، تم تطويق المنطقة ومباشرة عملية تمشيط واسعة ومطاردة هؤلاء المجرمين واكتشاف مخابئهم وتدميرها“، ويؤكد البيان ذاته، إن مثل هذه الأعمال الإجرامية التي “تأتي بعد الضربات الموجعة التي تلقتها الجماعات الإرهابية والخسائر الفادحة التي تكبدتها في الأشهر الأخيرة لن تزيد أفراد الجيش الوطني الشعبي إلا عزيمة وإصرارا لمطاردة فلول هؤلاء المجرمين والقضاء عليهم“.
وفي هذا السياق تشير حصيلة الجيش الوطني الشعبي، خلال النصف الأول من السنة الجارية، إلى القضاء على 102 إرهابي في أنحاء البلاد، واسترجاع كميات معتبرة من الأسلحة منها الحربية والذخيرة، هؤلاء، قضي عليهم خلال عمليات تمشيط وكمائن ومطاردات، أغلبها نفذها الجيش في ولايات وسط البلاد وهي: تيزي وزو، بومرداس، البويرة، وهي معروفة بنشاط عناصر ما يسمى بـ“تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي“، إلى جانب عناصر التنظيم الجديد المنشق عن “القاعدة“، والذي يسمى “جند الخلافة في أرض الجزائر“، كما تركزت عمليات الجيش على الشريط الحدودي الجنوبي مع مالي، النيجر، ليبيا، تونس.
أنباء عن القضاء على عدد من الإرهابيين
الجيش يحاصر منفذي جريمة عين الدفلى
تواصل قوات الجيش الوطني الشعبي عملية ملاحقة وحصار الارهابيين الذين نفذوا العمليتين الارهابيتين صباح ومساء يوم عيد الفطر المبارك على الحدود بين ولايتي المدية وعين الدفلى وأسفرتا عن سقوط اكثر من 10 شهداء من أبناء الجيش الوطني الشعبي.
وحسب مصادر “الشروق” فإن العملية الأمنية التي تقودها قوات النخبة من الجيش لاتزال مستمرة واسفرت لحد الآن عن القضاء على أكثر من 13 إرهابيا، وتشارك في عمليات الملاحقة والتمشيط قوات كبيرة من المشاة مسنودة بتغطية جوية لمروحيات الجيش، وسط عزم من القائمين على العملية على الثأر لضحايا الاعتداءين الجبانين اللذين عرفتهما منطقتا “حوش هونان” و“أولاد كشيدة” التابعتين لولاية عين الدفلى على الحدود بينها وبين ولاية المدية قبل ان يجري تبنيهما لاحقا من قبل التنظيم الإرهابي المسمى تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي“.
“القاعدة” تتبنى الجريمة
أعلن التنظيم الإرهابي المسمى “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” في بيان أمس نشر على الإنترنت، مسؤوليته عن الإعتداء الوحشي الذي استهدف صبيحة العيد أفراد الجيش بجبل اللوح بولاية عين الدفلى، وقال التنظيم المسلح في بيان تداولته مواقع إخبارية، إن عناصره “تمكنوا في مساء يوم العيد من اغتيال عسكريين إثر كمين نصبوه”.