العلم الأخضر لا يزال مرفوعا على الحدود
الجيش التونسي يفرض حراسة مشددة على معبري رأس جدير والذهيبة
أكد الطاهر شنيتي رئيس الهلال الأحمر التونسي أن المعبر الحدودي رأس الجدير يعرف تكثيفا أمنيا مشدّدا من قبل قوات الجيش التونسي تحسبا للمواجهات التي ستنشب بين الموالين لنظام القذافي والثوار.
-
وذكر شنيتي في اتصال مع “الشروق” أن العلم الأخضر لا يزال مرفوعا على الحدود بين تونس وليبيا، مما يعني أن المعبر تحت سيطرة نظام القذافي، وسيواجه في الأيام القادمة مواجهات بين الطرفين من أجل استرجاعها منهم.وقال ممثل الهلال الأحمر التونسي إن المعبر مغلق منذ فترة إلى جانب معبر الذهيبة الحدودي، وقد قلّت الحركة فيهما في الأيام الأخيرة، ولم تكن قبل فترة إلى حركة طبيعية ولبعض الليبيين ممن كانوا يعودون إلى التراب الليبي. وكشف المتحدث أن الجيش التونسي فرض حراسة مشدّدة على المعبر الحدودي رأس الجدير وكذا الذهيبة، مشيرا إلى أن العلم الأخضر لا يزال مرفوعا لحد الآن بالمعبرين، مما يعني أنه لا يزال تحت سيطرة نظام القذافي.
-
وأكد أن الجيش التونسي لحد الآن لم يتدخل، ويلتزم الوقوف على الحدود والمراقبة، مضيفا أن ذلك جاء وفقا لتعليمات حكومية، مع العلم أن وحدات الجيش التونسي متواجدة على الحدود منذ فترة، واستدعت الأحداث الأخيرة تكثيفها.
-
أما عن الحركة على مستوى المعبر، قال الشنتي بأن الحركة عادية وصارت قليلة مؤخرا، خلت إلا من عدد قليل من الليبيين الذي فضلوا العودة إلى بلادهم.