-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إن السؤال حول رغبة التغيير يطرح أيضا على المعارضة..مناصرة:

“الجيش الضامن والحامي للتحول نحو الديمقراطية”

الشروق أونلاين
  • 12095
  • 15
“الجيش الضامن والحامي للتحول نحو الديمقراطية”
الأرشيف
رئيس حزب جبهة التغيير عبد المجيد مناصرة

يرى رئيس حزب جبهة التغيير، عبد المجيد مناصرة أن الجزائر تعيش مرحلة تحول ديمقراطي، حيث يعتبر الجيش الضامن والحامي للتحول نحو الديمقراطية، ودعاه لدعم توافق الجزائريين على الخروج من الاستقطاب السياسي، رافضا الحكم على نية السلطة في التغيير، وقال إن مثل هذا السؤال يمكن أن يطرح أيضاً على المعارضة: هل هي جادة في التغيير.

 

طالبتم بتعزيز دور الجيش لحماية الديمقراطية، هل تؤمنون حقا بـ “ديمقراطية العسكري”، وأين مسألة تمدين الحكم؟ 

في جبهة التغيير نفرق بين دور الجيش في مرحلة التحول الديمقراطي وبين دوره في ظل الاستقرار الديمقراطي، فالمرحلة التي تعيشها الجزائر هي مرحلة التحول الديمقراطي حتى وإن طالت هذه المرحلة لمدة ربع قرن، منذ دستور 1989 وللجيش هنا دور الضامن والحامي للتحول نحو الديمقراطية ولا يمكن أن يكون دور الجيش لمصلحة أي فصيل سياسي أو أي تيار إيديولوجي أو أي مجموعة مصالح معينة، وغير مقبول الزج بالجيش في الصراعات السياسية أو المنافسات الانتخابية. 

وكما حمى الجيش الجزائر من الإرهاب المحلي والإرهاب الدولي ووقف إلى جانب استئناف المسار الانتخابي، فهو مدعو اليوم أن يدعم التحوّل الديمقراطي وأن يدعم توافق الجزائريين على الخروج من الاستقطاب السياسي إلى تعميق الديمقراطية وبإرادة الشعب الحرة دون وصاية ولا أبوية. 

أما عندما نصل إلى مرحلة الاستقرار الديمقراطي فالجيش ينضبط دوره دستوريا ويركز على أدواره الجليلة في حفظ البلاد وأمنها وأرضها وسيادتها وحدودها…فتكون السياسة للسياسيين والسيادة للشعب والأمن للعسكريين. وهذا هو المعنى الذي ناضلنا ولا نزال نناضل من أجله في إطار تحديث الدولة وتمدين النظام وتحرير العمل السياسي. 

 

تقاطعت دعوتكم لعقد ندوة وطنية جامعة، مع عدة مبادرات مطروحة في الساحة، ما هو الفرق بين مبادرتكم والأفكار المطروحة؟ 

طرحنا منذ أكثر من سنة ونصف مبادرة (الدعوة إلى التوافق الديمقراطي) وكان أملنا أن تكون الرئاسيات بوابة للتوافق ولما انتهجت أطراف المعادلة نهج الاستقطاب السياسي الحاد، وبعدما أفرغت الانتخابات من محتواها التنافسي، وتبين أن الانتخابات لم تعد حلا في ظل الظروف التي نظمت فيها طورنا المبادرة وحينها أخذت اسم (الحل التوافقي) وهي تحتوي على مجموعة بنود كفيلة بإنجاح التحول الديمقراطي وتحقيق التوافق الوطني وبعد الاستجابة الجزئية للسلطة لهذه المبادرة، وتبني بند أساسي من بنودها، ألا وهو الدستور التوافقي قلنا يجب تنظيم ندوة وطنية جامعة ودون إقصاء، للحوار والتشاور تجمع السلطة والأحزاب والشخصيات الوطنية وبعض قوى المجتمع المدني يكون ثمرة حوارها دستورا توافقيا يؤسس للعهدة الانتقالية التي تقودها حكومة توافقية إلى جانب رئيس الجمهورية وترقي المصالحة الوطنية وترتب للإصلاح الاقتصادي والقانوني وتنظم انتخابات تشريعية مسبقة، تعقبها محليات مسبقة ويتم الاتفاق فيما بعد على الخطوات الإصلاحية الأخرى بشكل توافقي. 

 

مبادرتكم تدعو إلى عدم إقصاء السلطة من الحوار..هل السلطة جادة في رغبة التغيير؟ 

مثل هذا السؤال يمكن أن يطرح أيضاً على المعارضة: هل هي جادة في التغيير وهل عندما تحكم لا تقصي المخالفين لها!؟ في الحقيقة نحن لا نطرح مثل هذه الأسئلة لأننا لا نريد أن نتهم النوايا ولا نريد أن نبني المواقف على النيات التي لا يعلمها إلا الله، وأيضاً لا ننتظر من السلطة صدقا ولا نية خالصة في التغيير، إنما المطلوب من الجميع أن يجلسوا إلى طاولة الحوار ويبحثوا في المخارج من الوضعية الحالية وبطريقة شفافة وديمقراطية وتوافقية والشعب هو السيد، وهو الحكم ما دام الجميع يعلن عن رغبته في الوصول إلى التوافق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • مصطفى بن عمر

    من جد وجد و من زرع حصد و الجيش لا دخل له في السياسة إلا للضرورة بطلب من رئيس الجمهورية أو الإنقلاب عليه . ياجيل الإنقلابات لقد طوينا الإنقلابات كما يطوى الكتاب و أنتقلنا إلى الديمقراطية التي تقتضي الحكم للأغلبية و إحترام الأقلية و أما الندوة الوطنية دون برنامج واضح تكميلي لما أقره رئيس الجمهوري من سطيف في 2012 و نطبيق قانون التقاعد.ويبقى الحوار مقتصرا في الكيفية و المدة لتسليم النظام للشباب .المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار و العزة و الكرامة و طول العمر للمجاهدين الأوفياء لمبادي نوفمبر 54.و شباب

  • MOSTEFA

    الجيش فوق الاعتبارات السياسية وهو مؤسسة مستقلة
    لاعلاقة له بسياسة و لابالانتخبات

  • Abbed285

    انت لا يتبعك اي شخص وتهدد وتتوعد فلو كانت لك الامكانات المادية والبشرية لعملت اكثر من الفيس وجناحها الجيا وداعش فلا تتكلم باسم شعب يمقتك ويمزق الجرائد بمجرد لمح صورتك

  • adel

    مثل هاؤلاء القوم الكدبا يجب ان يضربو بالنعال يكدبون بأسم الدين خوناا اتباع الاخوان المفلسون

  • MALEK Ziri

    *********و الله تحتار عندما ترى بعض الماركات من الناس و يحسبون انفسهم فعلا ساسة و لهم من يسمعهم و لكن المحير اكثرعندم تقبلهم الادارة و تمنح لهم رخس او " استسمحكم" < الرخص> ليلقبوا بالسياسيين.... و الله عجبا كل العجب ؟ هل هذا المخلوق الذي امامنا فيه فعلا خصلة السياسي...روح يا اسي روح شوفلك صنعة واحد اخرى .....هل تقدر تنقد الرئيس.... في الحكم طبعا... وليس في شيئ اخر ؟ طبعا لا والف لا تقدر....إروح امال روح خيرلك....الحال صعيب عليك و على امثالك يأصاحبي...فكك خير ليك و لينا...

  • samir

    vous êtes des hypocrites ,vous savez que le peuple n'est pas avec vous , alors vous demandez à l'armé d'intervenir de quelle democratie vous parlez

  • احمد

    متى كان الجيش ضامنا للديمقراطية؟ الجيش مجبول على التسلط
    الضامن الوحيد للديموقراطية هو الشعب

  • يحي

    يا عبد المجيد دبر على روحك !!! لوكان يحكموا أمثالك البلاد تروح في ستين داهية ... لأنكم لم تحافظوا على حركتم و وحدة فكركم و صفكم و خنتم الآمانة التي تركها الشيخ نحناح رحمه الله .... أنتم ليس الا أنكم ناطقون باسم مصالحكم ... حقا اذا لم تستحي فأفعل ماشئت ...... حسبنا الله و نعم الوكيل

  • لخضر...مع النظام

    اعوذ بالله
    عبد المجيد مناصرة
    المتلون كل مره يخرج لنا بخرجة
    ثبت روحك يا مخلوق

  • بدون اسم

    votre question et réponse est ingrate et hypocrite vous feriez mieux d'aller voire ailleurs

  • العـــــــــــــــــــــــــز عـز الديــن

    الجيش في النظام الديمقراطي الحقيقي تابع لإرادة من ينتخبهم الشعب .
    أما عندنا نحن فالشعب هو التابع للجيش هذه هي الحقيقة الثابتة وكل كلام آخر دجل وبيع أوهام .

  • العـــــــــــــــــــــــــز عـز الديــن

    الجيش في النظام الديمقراطي الحقيقي تابع لإرادة من ينتخبهم الشعب .
    أما عندنا نحن فالشعب هو التابع للجيش هذه هي الحقيقة الثابتة وكل كلام آخر دجل وبيع أوهام .

  • ابن البلد

    متى كانت الجيوش في الدول العربية والدول الديكتاتورية عموما تحمي الديمقراطية واختيار الشعب ؟
    الجيوش العربية ومنها الجيش الجزائري ( قيادته أقصد ) مستعدة أن تضحي بثلاثة أرباع الشعب عن بكرة أبيهم لكي لا يكون الحكم نابعا من الإرادة الشعبية مهما كان لونها حتى ولو كان علمانيا .
    وتأتي أنت لتضحك علينا بترهاتك هذه وكأننا نعيش في المريخ .

  • بدون اسم

    الحقيقة أن الجيش لا يقف مع الشعب في القضايا السياسية فلا نجده عندما نسمع بالسارقين و لا يضغط حتى على المفسيدين الجيش أحد أولوياته هي حماية الشعب الجزائري و الحماية لا تكون بمراقبة الحدود فقط بل بحصر المجرمين داخل البلاد و الذين ينهبون خيرات البلاد و ثرواتها

  • مصطفى بن عمر

    ها هم‮ ‬يصنعون لنا البدائل الرديئة ويقذفون بها في‮ ‬مجتمعنا بأجندات ومشاريع تخريب‮.. ‬انهم‮ ‬يصنعون الأفكار والجماعات حولها ويروجون لها ويدخلوننا المعارك الجنونية بلا حدود‮.. ‬لكن مهما فعلوا،‮ ‬فهي‮ ‬لن تكون سوى جولة وكما انتصرنا عليهم بشكل مباشر سننتصر على بدائلهم‮.. ‬تولانا الله برحمته. ‘ن المعارضة الصادقة و الجادة هي التي تحترم الشعب ما دام قد فصل في من يقود المرحلة الإنتقالية لتسليم المشعل للشباب و أما التوافق قد حصل في التشريعيات و الرئاسيات. و الدستور يخول للرئيس إختيار الحكومة .