الجيش المالي يقضي على 16 إرهابيا حاولوا السيطرة على منطقة عسكرية
قتلت القوات المالية16إرهابيا، ليلة السبت إلى الأحد، بالمنطقة المسماة “سيغو” وسط مالي، حسبما جاء في برقية لوكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن مسؤول في الدرك، وقال المسؤول الأمني أن مصالحه قامت بإطلاق النار على من وصفهم بـ”الإسلاميين” بعد أن رفضت السيارة التي كانت تقلهم الاستجابة لأمر بالتوقف، “نحن نعامل الإسلاميين كأعداء، هناك على الأقل 11 منهم تم قتلهم في عملية عسكرية لعناصرنا”، ونقل شهود عيان أن موريتانيين وماليين كانوا ضمن العناصر المقضي عليها، فيما لم يحدد انتسابهم إن كانوا من عناصر تنظيم حركة التوحيد والجهاد بغرب إفريقيا أو تنظيم القاعدة أو لا علاقة لهم بالجهتين، في وقت أفادت مصادر إعلامية أن المجموعة كانت تحاول السيطرة على منطقة عسكرية وسط مالي.
ومعلوم أن تنظيم “حركة التوحيد والجهاد بغرب إفريقيا”، المنشقة عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، كانت قد اختطفت مطلع أفريل المنصرم، القنصل الجزائري المعتمد بـ”غاو” وستة من معاونيه، وأعلنت تبنيها للعملية، لتفرج منتصف شهر جويلية عن 3 دبلوماسيين وتبقي على ثلاثة آخرين ضمنهم نائب القنصل، قبل أن تطالب منذ أيام بفدية قدرها 15 مليون أورو، والإفراج عن القاضي الأول بالتنظيم الإرهابي لما يعرف بالقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي “الطيب نسيب” المكنى عبد الرحمن أبو إسحاق السوفي ومرافقيه الذين تم توقيفهم من قبل قوات الأمن الجزائرية في عملية وصفت بالنوعية، نظير تحرير نائب القنصل، وتداولت مصادر إعلامية الأسبوع المنصرم خبر إعدام الرعية بعد انتهاء مهلة الاستجابة لمطالب الجماعة الإرهابية، وهو “الخبر” الذي لم يتأكد بعد، حيث يطرح متتبعون عدة تساؤلات عن علاقة حركة الجهاد والتوحيد بتنظيم القاعدة، على اعتبار أن الأولى انشقت عن الثانية بسبب اختلافات في التسيير والتنظيم، وكيفية ربط التنظيم المسؤول عن عملية الاختطاف الإفراج عن الدبلوماسيين الجزائريين بإطلاق سراح إرهابيين لا يحسبون على “الحركة”، بالمقابل لم تؤكد الحركة إعدام الرهينة الجزائري من عدمه رسميا.