الجيش المصري يتورط في فضيحة التشويش على قناة الجزيرة!
في الوقت الذي كانت فيه القنوات المصرية، المناصرة للانقلاب على الشرعية، تهلل لقرار القضاء بمنع قناة الجزيرة من العمل في مصر، موازاة مع استمرار حبس 3 صحفيين وطرد ثلاثة آخرين، كانت الفضائية القطرية تستعمل أسلوب “الهجوم كأحسن وسيلة للدفاع”، عبر كشفها فضيحة مدوية تتمثل في تورط المؤسسة العسكرية بمصر، في التشويش على الجزيرة ومنع وصول بثها للمشاهدين.
هكذا اختارت القناة القطرية إذن، شركة مرموقة هي “إنتيغرال سيستم” التي حققت في التشويش على الإشارة، وأضافت الجزيرة أنها حاولت التواصل مع القوات المسلحة المصرية للتعليق على هذا الموضوع إلا أنها رفضت. ووفق مدير إدارة البث في شبكة الجزيرة الإعلامية إبراهيم نصار، فإن الجزيرة اكتشفت بعد تكليف شركات عالمية مختصة بالتحقيق في الأمر، أن هناك أربعة مواقع للتشويش على بثها، ثلاثة منها تقع شرق القاهرة وواحد في الصحراء غربي العاصمة.
وتنقل صحيفة “الغارديان” البريطانية، أن قناة الجزيرة مباشر تتعرض للتشويش كل يوم بدءا من السابعة صباحا، وحتى منتصف الليل منذ الخامس من جويلية الماضي، وأن بعض هذا التشويش ما زال مستمرا حتى اللحظة على الترددات السابقة للقناة على قمر نايل سات. كما يشمل التشويش خدمات شبكة الجزيرة على قمر عرب سات، المملوك لجامعة الدول العربية.
يشار أن برامج “التولك شو” على الفضائيات المصرية لا تتوقف وبشكل يكاد يكون يوميا، ومنذ الاطاحة بالرئيس محمد مرسي، عن الهجوم على قطر وأميرها ووالدته، وطبعا على الجزيرة، في الوقت الذي احتفلت فيه الامارة الصغيرة بإطلاق القمر الصناعي سهيل1، واعدة بإطلاق الثاني في 2016..
ويضم سهيل 1، عدة قنوات تلفزيونية (170 فضائية) بينها 30 قناة عالية الجودة، ومن المقرر أن تلتحق به 565 قناة تلفزيونية أخرى في العامين المقبلين، علما أن إدارة هذا القمر الصناعي ستبدأ في استقبال طلبات البث عليه بعد 3 أشهر، يتم خلالها التجريب لبث فضائيات شبكة الجزيرة، وأهمها قنوات الجزيرة الرياضية المحتكرة لأهم البطولات الكروية في العالم، مما سيدفع غالبية المشاهدين لهجر النايل سات المصري وتحويل الوجهة نحو القمر الجديد.. هذا الأخير، قال بخصوصه إبراهيم نصار، مدير البث بالجزيرة: “مع سهيل 1، لا يوجد منع ولا حجب للقنوات التلفزيونية مستقبلا”.. لكن بقي أن نصار لم يُجب، هل ينطبق هذا الحكم على القنوات التلفزيونية السورية الموالية للأسد أم لا؟!