الجيش في أكبر عملية تمشيط ومطاردة بجبال سكيكدة
تشرف قيادة الناحية العسكرية الخامسة بقسنطينة، على عملية عسكرية نوعية، بجبال المصيف القلي، غربي سكيكدة، وصولا إلى غابات شرقي ولاية جيجل. وتقود قوات من الجيش “المشاة” مدعومة بفرق من القوات الخاصة “الكومندوس”، وعتاد وآليات عسكرية ثقيلة، عملية تمشيط موسعة بجبال عين قشرة، وحجر مفروش، وأغبالة، وبودوخة، والولجة بوالبلوط، وصولا إلى تيوطان ودوزن، عبر غابات القصر وبوالحشيش، وإلى الغرب من ذلك صوب وادي الزهور وتاولال.
وذلك في مهمة لملاحقة جماعة إرهابية يقودها أمير إرهابي خطير، تقول مصادر “الشروق“، إنه تسرب منذ أيام، من المنطقة الوسطى ومنطقة القبائل، نحو إقليم الجهة الشرقية للبلاد، ويرجح أن المعني رفقة ذات المجموعة الإرهابية التي تدعمه كانوا يقصدون خارج البلاد، نحو الجارتين تونس أو ليبيا، بعد تضييق الخناق عليهم من طرف وحدات الجيش والضربات المتتالية التي تلقتها جماعة عبد المالك دروكدال، خلال الشهرين الأخيرين من قبل وحدات الجيش بكل من البويرة والمدية وعين الدفلى.
وتعززت وحدات الجيش التي تحاصر عددا من المنافذ الغابية والممرات الخلفية للجماعات الإرهابية، بإقليم المنطقة الغربية لولاية سكيكدة، بعناصر وفرق عسكرية خلال 24 ساعة الأخيرة، عقب العملية الإرهابية التي طالت موكبا للجيش أول أمس، بمدخل قرية أغبالة، غير بعيد عن المنطقة الشهيرة وادي زقار، الواقعة على الطريق الرابط بين ولايتي سكيكدة وجيجل، التي خلفت استشهاد رائد رفقة رقيب أول، مع إصابة جندي بجروح.
وهو الكمين الذي كان متبوعا باشتباك أسفر عن مقتل إرهابي، وإصابة آخر، بينما تتحدث مصادر “الشروق” عن تعزيزات أمنية وتمشيط موسع عقب الحادثة، أسفرت ليلة السبت، عن توقيف إرهابيين اثنين.