الجيش يحبط إدخال أسلحة وذخيرة في تندوف
أحبط الجيش الوطني الشعبي، الخميس، محاولة متجددة لإدخال أسلحة وذخيرة على مستوى ولاية تندوف الجنوبية، وجاءت هذه العملية النوعية بعد 48 ساعة على تصدي قوات الجيش لمحاولة أولى في منطقة “تيريرين” الحدودية.
استنادا إلى بيان لوزارة الدفاع الوطني حصل “الشروق أون لاين” على نسخة منه، أفيد أنّ مفرزة للجيش الوطني الشعبي تابعة للقطاع العملياتي لتندوف، نجحت زوال الخميس (14.00 سا) في الحيلولة دون إدخال كمية من الأسلحة والذخيرة بإقليم الناحية العسكرية الثالثة، وتمت العملية إثر دورية استطلاعية لأفراد الجيش الوطني الشعبي في منطقة “الشناشن” الواقعة جنوبي شرق تندوف، وأسفرت عن اكتشاف مخبأ يحتوي على مسدس رشاش من نوع (كلاشنيكوف) وبندقية رشاشة من نوع (FMPK) ، إضافة إلى مسدس من نوع (Falcon) وعشرة مخازن ذخيرة تحتوي على 155 طلقة.
وأتت العملية لتؤشر على مدى يقظة وحرص أفراد الجيش الوطني الشعبي على حماية الحدود الوطنية ومكافحة الإرهاب، في ظرف يتسم باتساع التهديدات على خلفية اضطرابات دول الجوار.
وسبق للجيش الوطني الشعبي، الثلاثاء، أن أحبط محاولة إدخال كمية كبيرة من الأسلحة إلى الجزائر عبر الحدود الجنوبية للبلاد، أين شهدت الناحية العسكرية السادسة اكتشاف مخبأ يحتوي على كمية هامة من مختلف أنواع الأسلحة الحربية والذخيرة والمتفجرات، وتم اكتشاف الأسلحة داخل مخبأ سري قرب الشريط الحدودي بالقرب من الشريط الحدودي مع النيجر، وبالتحديد في منطقة “تيريرين” أقصى الجنوب.
وأسفرت تلك العملية عن اكتشاف مخبأ يحتوي على 6 بنادق آلية روسية الصنع من نوع “كلاشينكوف”، وثلاث بنادق من نوع (FMPK)، وقاذفين صاروخيين من نوع (SPG-9)، و(RPG -7)، وقاذفين صاروخيين من نوع “هاون” عيار 60 مليمترا، و6 رشاشات عيار 12.5 و14.5 مليمتر، بالإضافة إلى لُغمين مضادين للجماعات، و60 قنبلة هجومية ودفاعية، كما مكّنت العملية إياها من حجز 225 كيلوغراما من المواد المتفجرة، و45 قذيفة من مختلف العيارات، ناهيك عن 1761 طلقة لمختلف الأسلحة الرشاشة.
وكان للجيش الوطني الشعبي إحرازات هامة مطلع الشهر الجاري، حيث قضى على أربعة مسلحين شمال البلاد، وتبيّن أنّ القتلى كانوا ينشطون ضمن بقايا ما يسمى “جماعة التوحيد والجهاد” و”فصيل جند الخلافة” الموالي لـ”قاعدة بلاد المغرب الإسلامي” التي أعلنت في وقت سابق ولائها للتنظيم الدموي “داعش.”
وجرى تحييد المسلحين الأربعة في منطقة “بونصحن” ما بين ضاحيتي “الخروبة” و”الأربعطاش” ببومرداس، بعد إفشال اجتماع إرهابي كان يخطط لاستهداف العاصمة باستعمال حزام ناسف، ردا على مصرع “عبد المالك قوري” الأمير السابق لـ”جند الخلافة” قبل أشهر.
وفي أعقاب مقتل الإرهابيين الأربعة، جرى استرجاع قطعتي سلاح رشاش من نوع “كلاشنكوف” وبندقية نصف آلية من نوع “سيمينوف” ومسدس آلي من نوع “بيريطا”، وكذا جهازي اتصال لاسلكي ونظارة ميدان وكمية معتبرة من الذخيرة ووسائل تفجير وثلاثة هواتف نقالة و21 شريحة هاتف نقال، في وقت لقي إرهابي خامس مصرعه في ضاحية “الأربعطاش” شرقي العاصمة.