الجيش يقضي على الذراع الأيمن للأمير السابق لـ “جند الخلافة”
تمكنت قوات الجيش الوطني الشعبي من القضاء، صبيحة الخميس، على 4 إرهابيين بمنطقة “بونصحن” الواقعة ما بين منطقتي الخروبة والأربعطاش ببومرداس، فيما لا تزال عملية محاصرة المجموعة الإرهابية المتكونة من نحو 7 عناصر من بينهم أمير “جند الخلافة”، الإرهابي المدعو “خ. إبراهيم”، متواصلة بعد إفشال اجتماع إرهابي كان يخطط لاستهداف العاصمة باستعمال حزام ناسف.
العملية التي لا تزال متواصلة منذ 10 أيام تحت إشراف قائد الناحية العسكرية الأولى وبمشاركة القطاع العملياتي العسكري لكل من بومرداس والبليدة، تمت بناء على عمل محكم وتتبع دقيق لمجموعة إرهابية مسلحة بعد ورود معلومة مفادها قيام مجموعة إرهابية بالتخطيط لعمل إرهابي بالعاصمة باستعمال حزام ناسف، بزعامة أمير جند الخلافة الإرهابي المسمى “خ. إبراهيم” المكنى “عثمان العاصمي”، الذي لا يزال محاصرا، وهي العملية التي خطط لها الأمير السابق لـ “جند الخلافة” المقضي عليه منذ أشهر “قوري عبد المالك”.
وحسب ذات المصادر، فإن اشتباكا مسلحا عنيفا وقع بين الطرفين، أسفر في حصيلة أولية عن القضاء على أربعة إرهابيين من بينهم الإرهابي الخطير “ط. رابح” المكنى “أبا مريم” المنحدر من قرية بوشاقور ببلدية يسر، الذي كان الذراع الأيمن لقوري عبد المالك الذي أعلن ولاءه لتنظيم داعش شهر سبتمبر من السنة الماضية.
وأضافت مصادرنا أن العملية متواصلة منذ 10 أيام، واستعملت فيها آليات عسكرية، لاقتحام وفتح الطريق أمام الجنود، وهي العملية التي تم من خلالها في مرحلة أولى تدمير مخبإ كان يؤوي الإرهابيين المقضى عليهم والتي أسفرت عن استرجاع كمية من الذخيرة الحربية والمؤونة وحزام ناسف، مع استرجاع قطعتي سلاح رشاش من نوع “كلاشنكوف” وبندقية نصف آلية من نوع “سيمينوف” ومسدس آلي من نوع “بيريطا”، وكذا جهازي اتصال لاسلكي ونظارة ميدان وكمية معتبرة من الذخيرة ووسائل تفجير وثلاثة هواتف نقالة و21 شريحة هاتف نقال.
يذكر أن مفرزة للجيش الوطني الشعبي لبومرداس قضت قبل أسبوع على إرهابي بمنطقة الأربعطاش.