الجزائر
امتدادا لعمليات التمشيط بعد جريمة جبل اللوح

الجيش يكتشف 18 مخبأ وورشة لصناعة القنابل التقليدية بعين الدفلى

الشروق أونلاين
  • 8294
  • 0
ح.م

اكتشفت مفرزة للجيش الوطني الشعبي بولاية عين الدفلى 18 مخبأ وورشة لصناعة القنابل تقليدية الصنع، واسترجعت ثلاثة مسدسات رشاشة وكمية معتبرة من الذخيرة والمتفجرات، بمنطقة عمرونة.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الوطني، الخميس، إنه وفي إطار مكافحة الإرهاب وخلال عملية بحث وتمشيط بمنطقة عمرونة جنوب ولاية عين الدفلى بإقليم الناحية العسكرية الأولى، كشفت مفرزة للجيش الوطني الشعبي يوم 6 أوت 2015، عن ثمانية عشر مخبأ وورشة لصناعة القنابل تقليدية الصنع، فيما استرجعت ثلاثة مسدسات رشاشة وكمية معتبرة من الذخيرة والمتفجرات وأجهزة اتصال وهواتف نقالة ومعدات تفجير.

ومعلوم أن قوات الجيش الوطني الشعبي، باشرت عملية عسكرية واسعة بجبال ولاية عين الدفلى المحاذية لإقليم ولايتي المدية وتيسمسيلت، تعقبا لعناصر إرهابية نفذت عملية جبل اللوح عشية عيد الفطر المبارك، راح ضحيتها 11 جنديا، ولم تكشف وزارة الدفاع عن أي نتائج منذ ذلك التاريخ، فيما تداولت مصادر إعلامية القضاء على عدد من الإرهابيين وهو ما لم تؤكده المؤسسة العسكرية، في الوقت الذي عرفت الجريمة تنديدا واسعا واستنكارا من مختلف أطياف المجتمع، مؤكدين دعمهم المطلق لأبناء الجيش الوطني الشعبي، ورفضهم للإرهاب وجرائمه.

من جهة أخرى، وفي إطار تأمين الحدود ومحاربة التهريب والجريمة المنظمة، أوقفت مفرزتان تابعتان للقطاعين العملياتيين لكل من تمنراست وبرج باجي مختار بإقليم الناحية العسكرية السادسة وبالتنسيق مع عناصر الجمارك الجزائرية، 26 مهاجرا غير شرعي من جنسيات إفريقية مختلفة كانوا على متن عربتين رباعيتي الدفع، فيما تم ضبط كمية من الوقود تقدر بـ20400 لتر كانت موجهة للتهريب على متن شاحنة.

أفضت عمليات التمشيط التي تقوم بها قوات الجيش الوطني الشعبي، على مستوى عدة مناطق جنوب ولاية عين الدفلى، على الحدود مع ولايتي تيسمسيلت والمدية، إلى تدمير ما لا يقل عن 18 مخبأ، وتعرف ولاية عين الدفلى منذ حادثة الهجوم الإرهابي عملية تمشيط مدعومة بالطائرات وعمليات قصف، لمواقع يشتبه في تواجد جماعات إرهابية بها،

وقالت مصادرنا إن قوات الجيش طوقت المناطق الجبلية خاصة غابة عمرونة الجبلية على بعد حوالي 9 كلم جنوب مركز بلدية طارق بن زياد، على الحدود مع ولاية تيسمسيلت. وأفادت مصادر موثوقة للشروق أن إرهابيين، تخلوا عن مواقعهم التي اكتشفها الجيش، ولاذوا بالفرار تاركين وراءهم كميات من المؤونة والأدوية والأفرشة ومعدات أخرى منها قطع سلاح. يأتي هذا بعد تدمير مخبأين للإرهابيين، أول أمس غير بعيد عن المنطقة. في حين أفادت مصادرنا أن عمليات تمشيط أخرى تتواصل عبر غابات أولاد هلال وأولاد عنتر، المحاذية لولاية المدية، مرورا بالمناطق الجنوبية لبلدية بربوش وإلى غاية جبل اللوح، ومنطقتي تيفران وأولاد حميدة على بعد25  كلم شرق بلدية وادي الجمعة في عين الدفلى.

مقالات ذات صلة