الجزائر
على خلفية سرقة 20 صاروخا من قاعدة عسكرية ليبية

الجيش يُباشر حملة تمشيط واسعة على الحدود الجنوبية

الشروق أونلاين
  • 9402
  • 36
الأرشيف

باشرت قوات الجيش الوطني وحرس الحدود حملات تمشيط واسعة النطاق على امتداد الشريط الحدودي المتاخم للأراضي الليبية، والممتد على مسافة نحو 974 كلم بإقليم ولاية إليزي، بعد انتشار معلومات عن استيلاء مجهولين على صواريخ مضادة للطائرات تحمل على الكتف من قاعدة عسكرية ليبية.

وأشارت المصادر أن مجهولين هاجموا قاعدة (راف الله السحاتي) التابعة لاحدى كتائب الثوار الليبية والكائنة شمال شرق ليبيا، واستولوا على 20 صاروخا أرض- جو مضادة للطائرات يمكن حملها على الكتف وتمكنوا من الاختفاء في ظروف غامضة.

وتستعمل قوات الجيش في عمليات البحث والتمشيط المروحيات العسكرية، وتستعين بخبراء الصحراء ومسالك المهربين خاصة بعد تعرفها على عدة منافذ لشبكات التهريب بعد الإطاحة بعدد من عناصرها في الفترة الأخيرة، ولم تستبعد المصادر ذاتها أن تكون عناصر مرتبطة بالتنظيم الإرهابي المسمى “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، الذي يستعد لمواجهة عسكرية شمال مالي قد استولى على الصواريخ المذكورة أو لاستعمالها في عمليات تنقل قوافل التهريب ضد الطائرات، التي كثيرا ما لجأت لقصف المركبات لعدم امتثالها لأوامر التوقف.

وقد انطلقت عمليات التمشيط الواسعة بالشريط الحدودي مع ليبيا مساء الخميس، وهي متواصلة بشكل مستمر ودوري وتشارك فيها عدة فرق عسكرية وحرس الحدود والجمارك.

وكانت مجموعة مسلحة ليبية أو كتيبة كما يطلق عليها، قد ذكرت الخميس أن عددا كبيرا من منظومة الصواريخ الحرارية والمحمولة على الكتف المضادة للطائرات، قد اختفت من قاعدة (راف الله السحاتي) التابعة للمجموعة. وقال قائد المجموعة إسماعيل الصلابي، أن السرقة تمت في عطلة الأسبوع الماضي، وأبدى تخوفه من وقوعها في أيدي إرهابيي القاعدة باعتبارها تشكل تهديدا حقيقيا للطيران المدني.

مقالات ذات صلة