النظاميون تلقوا زيارة طبية واحدة في بيوتهم بدل 7 فحوصات
الحجاج الأحرار خارج المراقبة الصحية من أنفلونزا الخنازير
لم تلتزم وزارة الصحة بالبرنامج الذي رسمته لمراقبة الحجاج العائدين من البقاع المقدسة، حيث تأكد أن الفحوصات التي كان يفترض أن يتلقاها الحاج خلال الأسبوع الأول للتأكد من سلامته من أنفلونزا الخنازير، اختصرت في فحص واحد للحجاج النظاميين، وبقي عدد كبير من الحجاج الأحرار خارج إطار المراقبة لسفره بصفة فردية عن طريق تأشيرات المجاملة .
-
و ذلك رغم أن عملية مراقبة الحجاج من فيروس أتش1 أن1 تكفلت بها مديريات الصحة على مستوى الولايات الـ48، بتخصيص فرق طبية تقوم بزيارة الحجيج في بيوتهم خلال الأسبوع الأول من العودة من البقاع المقدسة لإجراء الفحوصات اللازمة المتمثلة أساسا في قياس درجة حرارة الجسم، والتأكد من عدم وجود أعراض الأنفلونزا مثل السعال وضيق التنفس، إلا أن العملية لم تتم مثلما كان مخططا لها. فقد تلقى معظم الحجاج النظاميين العائدين من المملكة العربية السعودية زيارة واحدة بدل زيارات بعدد أيام الأسبوع مثلما أكده لنا مصدر من البعثة الطبية للحج، دون الحديث عن بعض الحجيج الذين سقطوا من الحساب في كثير من الولايات .
-
فإذا ظهرت خطة وزارة الصحة هشة لحد الآن في مواجهة وباء أتش1 أن1 سواء من حيث الوقاية أو العلاج، فإن الوزارة أحصت قرابة 6 آلاف مشتبه في إصابته بالفيروس بين الحجاج مباشرة بعد العودة، مع العلم أن هناك عددا كبيرا يبلغ بضع آلاف ( 2000 و5000 حسب مصادر أخرى) أدوا مناسك الحج خارج الكوطة المحددة للجزائر، وهؤلاء سافروا فرادى عن طريق تأشيرات مجاملة تمنحها السفارة السعودية للشخصيات والجهات المسؤولة .
-
وحسب ما أكدته مصادرنا فإن الحجاج الأحرار لا يمكن مراقبتهم لأنهم يسافرون من المطارات الدولية على متن طائرات الخطوط الدولية وليس عبر رحلات خاصة بالحجيج، وكثيرا ما تتضمن رحلاتهم محطات عبور (ترانزيت) في بعض العواصم ما يجعل مراقبتهم أو تحديد عودتهم من الحج صعبا، وبالتالي لا يتلقون الفحوصات، إلا تلك المراقبة بالكاميرا الحرارية في مطار القدوم مثل كل المسافرين .