الحجاج ملزمون بعدم استبدال زيّهم الرسمي حتى لا يتوهوا
كشف رئيس البعثة الجزائرية للحج، بالمدينة المنورة سعيدي احمد، للشروق اليومي، أنه عدا حالة وفاة واحدة لمهاجر جزائري بالبقاع المقدسة، لم تُسجل أية حالة وفاة بالمدينة المنورة، مؤكدا أنه تم تخصيص 10 أطنان من الأدوية للحجاج الجزائريين.
وفيما يخص آخر رحلة من رحلات الحجاج الجزائريين أكد رئيس البعثة، أن آخر رحلة باتجاه المدينة بتاريخ 16 أكتوبر الحالي. وبالنسبة لآخر رحلة باتجاه مكة المكرمة عبر مطار جدة، أكد رئيس البعثة أنها ستكون بتاريخ 20 من الشهر الحالي، لتصل عدد الرحلات المبرمجة 133 رحلة.
وبخصوص بداية الشعائر الدينية، أكد سعيدي أنها ستنطلق في 22 من الشهر الحالي، مشيرا إلى أن التكفل الصحي مضمون والأدوية متوفرة للحجاج الجزائريين، بما فيها اللقاحات ضد الأنفلونزا، وأكد رئيس البعثة أن السلطات السعودية، سلمت لقاحات ضد الأنفلونزا بالنسبة للحجاج الحاملين لدفاتر صحية، لكنهم لم يتمكنوا من اخذ اللقاحات، وأشار أن كل حاج يدخل التراب السعودي عليه أن يلتزم بأخذ هذا اللقاح ضمانا لسلامته.
ومن حيث التأطير قال رئيس البعثة، أن جميع الأعضاء جاهزون للسهر على راحة الحجاج و خدمتهم من بينهم 180 فرد من عناصر الحماية المدنية، و100 عضو من البعثة الطبية نصفهم نساء و88 إماما ومرشدات دينيات.
من جهتها الحماية المدنية سطرت في هذا الإطار مخططا محكما خلال أداء الحجاج لمناسكهم على مدار أيام التروية من 8 إلى 10 ذي الحجة، حيث سيتم توجيه الحجاج ومرافقتهم في كامل المداخل لتفادي التيه أمام الزحام الذي يحدث في المشاعر الدينية، كمنى والمزدلفة وعرفة.
وأكد رئيس البعثة أنه تم أيضا توفير 400 حافلة لنقل الحجاج لأداء الصلوات الخمس في الحرم المكي، وبشأن أماكن إقامة الحجاج قال سعيدي أحمد، أنها كلها قريبة من الحرم المكي، وقد تم تحسين ظروف الإقامة بشكل كبير بالنسبة للحجاج الجزائريين.
وقال رئيس البعثة، أنه وجه أوامر لجميع أفراد البعثة الجزائرية على أهمية الالتزام الجدي بالإجراءات المُسطرة من طرف السلطات الجزائرية، وخاصة التزام البعثة بالزي الموحد الحامل للراية الوطنية، شرط أن يرتديه عضو البعثة في كل الأوقات حتى يتم تمييزهم عن باقي بعثات الدول الأخرى.