الجزائر
رغم حملات الترويج لها عبر الفايسبوك

الحراك الشعبي يشغل جزائريين عن عمرة رمضان!

الشروق أونلاين
  • 960
  • 0
ح.م

دخلت منذ أيام، الوكالات السياحية المنظمة لرحلات العمرة في سباق نحو استقطاب الراغبين في زيارة البقاء المقدسة خلال شهر رمضان، حيث حددت أسعار متفاوتة حسب الخدمات المسطرة في برنامج الرحلة الواحدة، ولجأت الكثير منها إلى الترويج لرحلة العمرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة، وعبر تعليق ملصقات جدارية، ويأتي هذا في وقت ينشغل فيه الجزائريون بالحراك الشعبي من أجل التغيير الجذري وتحضيرهم للخروج في المسيرات المليونية بعد الجمعة الحادية عشرة، وعزمهم على الاستمرار خلال الشهر الكريم.
وأكد في هذا الصدد، نائب رئيس الوكالات السياحية، إلياس سنوسي، أن التسجيل لرحلات عمرة رمضان عرف تراجعا رهيبا هذه السنة، وقدر نسبة هذا التراجع بأكثر من 50 بالمائة، حيث رد سببه ذلك إلى اهتمام الجزائريين بالحراك الشعبي وإصرارهم على الاستمرار فيه لغاية تحقيق المطالب، وقال إن 230 وكالة تتنافس منذ منصف شهر افريل المنقضي على استقطاب الراغبين في زيارة البقاع المقدسة وأداء مناسك العمرة خلال شهر الصيام، لكن يبدو حسبه، أن الإقبال محدود جدا، وهذا رغم أن سعر الرحلة الواحدة في متناول الكثير من الجزائريين.
ويرى سنوسي، أن الحراك الشعبي من أجل التغيير الجذري في الجزائر، شغل الجميع، وأصبح مهمة وطنية يسعى من أجلها الجزائريون للبقاء في بلادهم حتى تحقيق جميع المطالب ورحيل كل رموز النظام القديم.
وحسب جولة استطلاعية عبر بعض الوكالات السياحية في العاصمة، فإن أصحابها أكدوا وجود تراجع في الإقبال على عمرة رمضان، خاصة المتعلقة بالنصف الأول للشهر الكريم.
وتتراوح أسعار رحلات العمرة خلال شهر رمضان بين 10ملايين و25 مليون سنتيم وهذا حسب اختلاف العروض المتوفرة، وطبيعة الفنادق التي يتم تأجيرها قريبا من الحرم المكي، والغرف المتوفرة فيها وعدد الأسرة، وكانت بعض الوكالات السياحية منذ بداية شهر شعبان، طرحت برنامجها المتضمن عدة عروض بينها المكوث لمدة 50 يوما بالبقاع المقدسة بداية من 20 شعبان، مع العلم أيضا أن سعر عمرة النصف الثاني من رمضان، يختلف عن الأيام الأولى للشهر.
وفي مقابل ذلك، وصل سعر رحلة عمرة “في آي بي” إلى 127 مليون سنتيم لشخص واحد في فنادق 5 نجوم، مع توفير سائق خاص للنقر المعتمر.

مقالات ذات صلة