الحرب تشتعل بين جمال دبوز وعبد القادر “السيكتور”
اشتعلت حرب كلامية بين الكوميدي الجزائري عبد القادر “السيكتور”، والكوميدي الفرانكو مغربي جمال دبوز، خلال تواجده هذه الأيام في الجزائر، مع العلم أن هذا الأخير كان وراء “الشهرة” التي حقّقها “السيكتور”، بعد أن كان ينشّط حفلات أعراس العائلات بمسقط رأسه في الغزوات.
وكانت البداية بعبد القادر “السيكتور” الذي بادر في ندوة صحفية عقدها قبل ثلاثة أيام بفندق “ايبيس” بوهران، حيث قال معلّقا على إحدى المقالات التي تناولتها الصحف المغربية، والتي جاءت بعنوان “لماذا المغاربة يُضحكون العالم؟”، ورد على المقال مشيرا إلى مدى إعجاب الفنان المغربي جمال دبوز بعمله، وأنه سبق وأن صرح جمال دبوز، بحضور النجم زين الدين زيدان، عن أمنيته في أن يكون في مستواه حيث قال: “أتمنى أن أكون يوما في مستوى عبد القادر السيكتور”، وتابع قائلا: “إذا كان جمال دبوز يضحك العالم، فأنا من يضحك جمال دبوز”، رغم أن الفضل في ظهور عبد القادر “السيكتور” على الساحة الفنية الوطنية والمغاربية، يعود لجمال دبوز الذي أحضره إلى فرنسا ليلتحق بنادي “كوميدي كلوب” الخاص به لتبدأ بعدها قصته مع الشهرة.
ومن جهته استنكر جمال دبوز، انسحاب عبد القادر “السيكتور” من “كوميدي كلوب” ورفضه مواصلة العمل، حيث قال في تصريح لـ”الشروق: “أردت أن أنجز بعض المشاريع الفنية معه على اعتبار أنني محترف، إلا أنه يبدو أنه يملك مشاريع أخرى، أو أنه يريد العودة لإحياء حفلات الأعراس من جديد للأسف”، وفي سياق متصل ذكرت مصادر من محيط الكوميدي عبد القادر “السيكتور”، أنه عاد لتنشيط حفلات الأعراس من جديد، وأن آخر عرس أحياه كان قبل أكثر من 15 يوما في البليدة، وهو الأمر الذي أثار حفيظة جمال دبوز، الذي سبق وأن نصح “السيكتور” بالمضي لبناء مسيرته الفنية، غير أن “السيكتور” يفضّل العودة إلى نقطة الصفر بعد أن عاد إلى العمل في الأعراس.