منوعات
اختتام أشغال الملتقى الدولي بالجامعة الإسلامية

الحرف العربي هو الأنسب لكتابة الترجمة الأمازيغية لمعاني القرآن الكريم

الشروق أونلاين
  • 4491
  • 0
الأرشيف

أجمع المشاركون من أساتذة، باحثين ومختصين في العلوم الإسلامية، فضلا عن مترجمين من الجزائر والمغرب، في اختتام أشغال الملتقى الدولي الذي احتضنت أشغاله جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية، بقسنطينة، تحت عنوان: “جهود ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الأمازيغية” الواقع والآفاق، أن الحرف العربي هو المناسب لكتابة الترجمة الأمازيغية لمعاني القرآن الكريم، واعتماده في كتابة الترجمة الأمازيغية، يعد تثمينا لخيار الأسلاف الذين فصلوا في المسألة في وقت سابق، بدليل أن كل التراث الأمازيغي الديني، الثقافي والأدبي، المدون منذ الفتح الإسلامي إلى نهاية القرن العشرين كان بـ”الحرف العربي”.

وخرج المشاركون في الملتقى على مدار يومين 16 و17 أفريل الجاري، وكان من تنظيم وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، المجلس الإسلامي الأعلى والمجلس الأعلى للغة العربية، المحافظة السامية للأمازيغية، وجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بجملة من التوصيات أهمها الدعوة إلى الاهتمام بالتراث الشفهي بغية تطويره وترقيته، بحكم أنه جزء من الهوية الجزائرية، وقاسم من القواسم المشتركة بين جميع الجزائريين، آملين أن يكون هناك اهتمام أكثر باللغة الأمازيغية، بحكم أنها إرث  مشترك بين جميع الجزائريين، وهذا ما من شأنه – حسبهم – أن يعزز من خيار الوحدة الوطنية.
وأكد الحضور بأن تبني هذا الخيار، يعود لوجود ترابط قوي ووثيق بين اللغة العربية والأمازيغية، المنتميتان تاريخيا لذات الحضارة الشرقية، إلى جانب ضرورة مواصلة تنظيم العديد من الندوات والملتقيات العلمية الوطنية والدولية، التي بإمكانها أن تساهم في تبادل الخبرات والمعارف بين الباحثين حول الكيفية الأنسب لترجمة معاني القرآن الكريم بطرق سليمة ودقيقة بخلق مخابر على مستوى الجامعات، وفرق بحث، تهتم بالتعمق أكثر في موضوع الملتقى، تثمين الجهود الفردية للباحثين، سواء داخل الوطن أو خارجه، وهذا في مجال الترجمة، والانتقال إلى العمل الجماعي المتكامل ما بين مختلف التخصصات، كالعلوم الاجتماعية، العلوم الإسلامية، اللسانيات، بغية النهوض والارتقاء بعملية ترجمة معاني القرآن الكريم إلى مستوى العمل الأكاديمي الهادف..

مقالات ذات صلة