-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
منشورات "القرن 21" تحكم الطابوهات وتصالح الهامش مع الإبداع

“الحركي” و”المثلية الجنسية” و”الإرهاب” في معرض الكتاب القادم

الشروق أونلاين
  • 6700
  • 9
“الحركي” و”المثلية الجنسية” و”الإرهاب” في  معرض الكتاب القادم
ح م

اختارت منشورات “القرن 21” لصاحبها الروائي عبد العزيز غرمول أن تدخل المعرض الدولي للكتاب القادم بـ15 عنوانا جديدا هي مزيج بين الرواية والشعر القصة والدراسات النقدية.

 اختارت الدارة في أول حضور لها في معرض الجزائر التركيز على الروايات الإشكالية التي تثير النقاش، حيث أصدرت الدار رواية احد بن جبار “الحركي” التي تعيد إلى الواجهة اكبر طابوهات الثورة الجزائرية التي ماتزال تنغص العلاقات بين الجزائر وفرنسا بعد نصف قرن من الاستقلال. في نفس الاتجاه أصدرت الدار رواية “هروب إلى الإمارات” التي تتحدث عن المثلية الجنسية في المجتمعات العربية، هذا إلى جانب رواية “مصحة فرانز فانون” لعبد العزيز غرمول التي تتناول الانتقال السياسي في الجزائر والأمراض الاجتماعية التي افرزها الإرهاب.

وقال عبد العزيز غرمول مدير الدار أن اعتماده على الروايات والمنشورات الإشكالية ليس هدفها تجاريا بحتا، لكنه سعي من طرف المنشورات لإعطاء الفرصة للطاقات الشابة والمواهب الإبداعية المهشمة من طرف الإعلام وهي في الحقيقة الممثلة الحقيقية للصوت الإبداعي الجزائري الحديث، لأن الرواية المكرسة اليوم تعاني من إشكالية عويصة سجنت الصوت الروائي الجزائري في السير الذاتية العاصفة بعيدا عن صوت المجتمع وأوجاعه الحقيقية.

اهتمام الدائر سيركز على الدراسات الفلسفية والفكر النقدي، لأنها الإطار الأمثل الذي يساعد على التفكير الايجابي في المجتمع ويفتح الباب للأسئلة، حيث قدمت في هذا الإطار عدة مؤلفات ستدخل المعرض القادم منها “العرب ومسألة الاختلاف/ مأزق الهوية والأصل والنسيان” للدكتور إسماعيل مهنانة، ولنفس الكاتب صدر أيضا كتاب “كتابات على جدار الأزمة”، وأيضا صدر له بالاشتراك مع مجموعة من المفكرين كتاب بعنوان “إدوارد سعيد/الهجنة، السرد، والثقافة”. كما صدر للباحث حميد زناز كتاب بعنوان “دفاعا عن العقل/ وقفات في الفكر والسياسة والحي”. في مجال الشعر، قدمت الدار ديوان  الشاعر الشاب رمزي نايلي “الجدار المطل على النافذة”، وغيرها من الأعمال في القصة والرواية والنقد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • وفاء

    ذكر في سجلات الماسونية من قولهم: "لقد تيقن اليهود أن خير وسيلة لهدم الأديان هي الماسونية، وأن تاريخ الماسونية يشابه تاريخ اليهود في الاعتقاد..."، وأن شعارهم هو نجمة داود المسدسة، ويعتبر اليهود والماسونيون أنفسهم معاً الأبناء الروحيين لبناة هيكل سليمان، وأن الماسونية التي تزيف الأديان الأخرى تفتح الباب على مصراعيه لإعلاء اليهودية وأنصارها، وقد استفاد اليهود من بساطة الشعوب وحسن نيتها، فدخلوا في الماسونية، واحتلوا فيها المراكز الممتازة، وبذلك نفثوا الروح اليهودية في المحافل الماسونية وسخروها .

  • Med-dz

    هذه هي حرية التعبير التي تريد الدولة ان نسير على دربها و نتبع منهجها الهدام لكل مبادئنا وقيمنا الدينية و الاسلامية وبما ان مسؤولي البلاد ام يحركو ساكنا اتجاه هذه الجمعيات الخبيثة يجب على المجتمع المدني ان يقوم بدوره لتنظيف الاجواء نعم "الساكت عن الحق شيطان أخرس، والناطق بالباطل شيطان ناطق.

  • الحر

    سترون بعد مدة الغبارطة من اذناب فرنسا سيخرجونها في الكتب هم هنا لتدمير الجزائر لصالح فرنسا ....

  • وفاء

    نعم أختي سهى مزابل الماسونية لا حدث.

  • سفيان

    هذه الكتب الماسونية الخبيثة التي تدخل بلادنا من الصهيوالصفوية غاياتها زرع الأفكار الإلحادية وبغض الإسلام وتعبيد الطريق للعبدة الشياطين التي تستغل الفساد بالبلد المسلم وضعفه في الإسلام ومليء بالبدع والشركيات يبقى عاجزا لتصدي تلك الكتب الفاسدة التي حرمها الله والفسدة البلاد يجلبونها لنا مع تفشي الفساد فئة الشعب وتقليده لليهود والنصارى ما هي إلا بداية لزرع القنبلة الموقوتة لتلك الكتب الرذيلة والكفر لتنفجر المجتمع وتفجير البلاد و تقسيمه، يبدأ الصدام.

  • مراد

    على الزوار مقاطعة هذه "الدار" ومنشوراتها وتحذير المجتمع من خبثها.

  • سفيان

    الماسونية لسيطرته على الشعوب يحتاج إلى وقت أطول من الحكومات، لان الأمر يحتاج إلى تخريج جيل كامل من الأفراد المتشبعين بمبادئ الماسونية من حب الذات و الشهوات و يزرعون فيه و يحببون اليه مبادئ التمرد و الديموقراطية و اسطوانة الحقوق دون الواجبات، لذا فإن الأمر يحتاج إلى القضاء على المقومات الأساسية لأي مجتمع مسلم..
    المسجد.. الأسرة.. المدرسة و انتم تعرفون ما جرى و يجري في هذه المقومات. و بعد القضاء على هذه المقومات الأساسية، يأتي دور الاعلام و مواقع التواصل الاجتماعي لتوجيه هذه القطعان البشرية

  • سفيان

    إنها الأهداف الماسونية لنشر فسادها و السيطرة على الحكومات دون الشعوب هو نصف الحقيقة، لان الهدف الرئيسي للماسونية هو السيطرة على الشعوب مادياً و فكرياً، لان الحكومات تخرج من الشعوب.
    لكن الخبث في برامجها هو السيطرة على المكونين الرئيسيين لأي دولة: الشعب و الحكومة.
    السيطرة على الحكومة لا يتطلب وقتاً طويلاً، لأنه يبدأ من اختيار الاطارات المتشبعة بالمبادئ الدنيوية و النزوات الحيوانية، لسهولة اصطيادها و وقوعها في الفخ، و بما أن المال الوسخ و النساء هما لعبة الماسون، فليس من الصعب الإيقاع باطارات

  • Souha

    لا حدث !