“الحرّاڤة” الجزائريون ينتفضون في فرنسا
شرع آلاف الحراڤة الجزائريين بفرنسا في إعداد العدة لمسيرة حاشدة بقلب العاصمة الفرنسية تنديدا بما تعرض له المهاجر الجزائري عبد الحق قورادية الذي لفظ أنفاسه داخل عربة للشرطة الفرنسية بمطار رواسي قبيل ترحيله إلى الجزائر.
قال منسق حركة المواطنين الجزائريين بفرنسا عمر آيت مختار لـ “الشروق” إن المبادرة جاءت من طرف سجناء مراكز الاحتجاز بعد المأساة التي أودت بحياة الحراڤ الجزائري عبد الحق قورداية الأسبوع الفارط في ظروف غامضة، وهذا من أجل المطالبة بإظهار كامل الحقيقة وتسليط كامل الضوء على الحادثة.
وبحسب عمر آيت مختار فإن الحركة ستدعم بقوة هذه المبادرة، مشددا على أن”الحراڤة” الجزائريين يجب أن يعاملوا بمفاضلة وفقا لاتفاقية ايفيان واتفاقية الهجرة لسنة 68، موضحا أن الدولة الجزائرية بإمكانها أن تفاوض من موقع قوة ولها كل المؤهلات لذلك لأن الأوربيين حسبه، هم من بحاجة إلى الجزائر حاليا، وذكر بأن الحركة سيكون لها اجتماع مع باقي جمعيات المهاجرين الجزائريين بباريس يوم 13 سبتمبر المقبل للنظر في مختلف التطورات الأخيرة.
وستكون مسيرة”الحراڤة” بساحة الجمهورية بالعاصمة باريس وستكون مدعومة من طرف تنسيقية المهاجرين الذين ليس لهم وثائق للعاصمة باريس”سي.أس.بي”، وستتوجه بعدها نحو مركز الحجز الإداري بفانسان أين كان الضحية المتوفى محتجزا.
وأفادت شهادات سيدريك كاست وهو أحد أعضاء نقابة الشرطة الفرنسية لموقع”ميديا بار”، بأن عملية نقل”الحراڤ” الجزائري من مركز فانسان إلى مطار رواسي تخللتها مواجهات مع الضحية و4 أو 5 من أفراد الشرطة، حيث نزعوا شفرة حلاقة كانت بحوزته وغطوا رأسه بخوذة تستعمل في رياضة الملاكمة، وأكد بأن الضحية مات مكبل اليدين والرجلين وهو ممد داخل عربة الشرطة.