العالم

الحصار الإسرائيلي يرفع أعداد البطالين ويخفّض النمو في فلسطين

الشروق أونلاين
  • 1018
  • 0
ح. م

تراجعت نسبة النمو الفلسطيني من جديد خلال الأشهر 12 الأخيرة واستمرت البطالة في الارتفاع في الضفة الغربية وغزة المحتلة، اللتان تعيشان وضعا مأساويا بسبب الحصار الاسرائيلي المفروض على هذه الأقاليم، حسب تقرير سنوي لمنظمة العمل الدولية نشر الجمعة.

ويشير هذا التقرير الذي يحمل عنوان “وضع عمال الأقاليم العربية المحتلة”، إلى أن “الوضع المأساوي الناجم عن الحصار الذي يفرضه الاحتلال الاسرائيلي شل النشاط الاقتصادي وسبب نسبة تبعية قدرها 80 بالمائة إزاء المساعدة الانسانية”.

وتكشف هذه الوثيقة بأن “خطرا متزايدا” لاستغلال العمال الفلسطينيين من قبل وسطاء أو مستخدمين في اسرائيل وفي المستوطنات، مؤكدا أن عدد الفلسطينيين في المجال الاقتصادي الاسرائيلي ارتفع بنسبة 6ر19 بالمائة.

وأوضحت الوثيقة أنه ما بين سنتي 2012 و2013 ارتفع العدد الاجمالي للبطالين بـ6ر5 بالمائة منتقلا من 000 256 سنة 2012 إلى 000 270 سنة 2013 بالضفة الغربية وغزة المحتلتين.

وفي قطاع غزة المحتلة عانى قرابة ثلث العمال (5ر32 بالمائة) من البطالة سنة 2013، حسبما جاء في التقرير، الذي أشار إلى أن نسبة البطالة هذه ارتفعت لتستقر في 8ر51 بالنسبة للرجال و3ر86 بالنسبة للنساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 15 و24 سنة.

ويشير التقرير كذلك إلى أنه خلال أشهر مفاوضات السلم التي علقتها اسرائيل يوم 24 أفريل الفارط تضاعفت المستوطنات وأعمال العنف وبقيت وعود التنمية الاقتصادية حبرا على ورق.

وفي ظل هذه الظروف يضيف التقرير لم يتم تسجيل نمو بسبب نقص استفادة السكان الفلسطينيين من الموارد في الوقت الذي تزيد عراقيل التنقل الحر للبضائع والخدمات والاستثمار في القطاع الخاص من حدة الوضع.

وأكدت منظمة العمل الدولية في تقريرها أنها “عازمة أكثر من أي وقت مضى على دعم إقامة دولة فلسطينية سيدة يطبعها بعد اجتماعي حقيقي”.

وطلبت المنظمة اتخاذ اجراءات عاجلة لترخيص تنقل الأشخاص والبضائع قصد ارسال الاسعافات لهذه المنطقة، حيث يستفيد 5/4 من السكان من المساعدة الانسانية، حيث أن النشاط الاقتصادي يشهد شللا وأصبح العمل اللائق حلما غير قابل للتحقيق.

مقالات ذات صلة