رياضة
فيما طالب الرئيس التونسي بمتابعة "المهزلة" التحكيمية قضائيا

الحكم الموريسي”سيشرون”: أنا عنصري إفريقيا أيّها التونسيون!

الشروق أونلاين
  • 35369
  • 42
ح.م
هجوم اللاعبين التونسيين على الحكم الموريسي في مباراة غينيا الاستوائية

يبدو أن الحكم الموريسي سيشورن راجيندار بارساد بطل مهزلة “باتا” مساء السبت الماضي في لقاء منتخب تونس وغينيا الاستوائية مقتنع تماما بما اقترفه من جرائم تحكيمية في حق الكرة التونسية والإفريقية، فمباشرة بعد انتهاء المباراة لحساب ربع نهائي كاس أمم افريقيا، نشر الحكم الموريسي صورة سوداء على صفحته الرسمية على الفايسبوك كتب عليها “أنا عنصري” مستفزا بطريقة مباشرة الجماهير التونسية.

وكتب الحكم الموريسي ضمن ركن معطياته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك  “أنا عنصري في افريقيا” كردة فعل له على مهاجمته من طرف اللاعبين والوفد التونسي بعد أن اتهموه بإقصائهم بشكل تعسفي من منافسات “الكان”.وشهد نشر الصورة المرفوقة بالعبارة العنصرية ردود فعل عنيفة من جمهور الفايسبوك وخاصة التونسيين الذين نشروا تعليقات عديدة خرجت اغلبها عن الإطار الأخلاقي للردّ على ما نشره الحكم “المهزلة”.

وكان الحكم سيشورن راجيندر بارساد قد منح ضربة جزاء أشبه في  “الهدّية” لمنتخب غينيا الإستيوائية ،في الوقت بدل الضائع من عمر مباراته أمام المنافس التونسي، فتمكّن من تعديل النتيجة (1-1)، ثم استثمر في انهيار معنويات “نسور قرطاج” خلال الوقت الإضافي وأضاف هدف الفوز (2-1) والتأهّل إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2015 ضمن إنجاز تاريخي للغينيين لطّخته فضيحة التحكيم.

هذا وتأتي اعترافات الحكم الموريسي في وقت طالب فيه الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي إتحاد الكرة ووزارة الرياضة في البلاد بإتباع الإجراءات القانونية دوليا لمتابعة الاتحاد الإفريقي بسبب المهزلة التحكيمية التي تعرض لها “نسور قرطاج”على أراضي غينيا الإستوائية،حيث اعتبرها السبسي بأنها تمس سيادة الدولة داخل القارة السمراء.

مقالات ذات صلة