الجزائر
تشكيل لجنة تحقيق برلمانية في الحادثة

الحكومة الإسبانية تعيد فتح ملف “الحرّاق” الجزائري محمد بودربالة

حسان حويشة
  • 1775
  • 2

فتحت الحكومة الإسبانية الجديدة بقيادة بيدرو سانشيز، ملف المهاجر الجزائري (الحراق) محمد بودربالة الذي توفي في ظروف غامضة بسجن أرشيدونا قرب ملقة جنوب البلاد قبل أشهر، حيث تقرر تشكيل لجنة تحقيق برلمانية في الحادثة وتسليط الضوء على ملابساتها.
وفي السياق، أفاد رئيس الاتحاد العام للجزائريين بالمهجر سعيد بن رقية في تصريح هاتفي لـ”الشروق” بأن إعادة فتح الملف كان بموافقة الحكومة الجديدة ونوابها في البرلمان، مشيرا إلى أنه حين وقوع الحادثة الخريف الماضي، كانت الحكومة الحالية ونوابها في المعارضة، وطالبوا حينها بالتحقيق المستقل وكشف ملابسات الحادث.
وأشار سعيد بن رقية إلى أنه بعد سحب الثقة من حكومة اليمين لحزب الشعب ماريانو راخوي، قامت هذه الحكومة ونوابها الذين تحولوا من المعارضة إلى الأغلبية، بتفعيل الملف مجددا، وتقرر تشكيل لجنة تحقيق برلمانية ستعيد التحقيق من الصفر في ملف المرحوم محمد بودربالة.
وذكر المتحدث باسم الاتحاد العام للجزائريين بالمهجر وفعاليات الجالية الجزائرية أنهم تواصلوا مع نواب حكومة بيدرو سانشيز الاشتراكية، وهم من أبلغوهم بفتح الملف مجددا وتشكيل لجنة تحقيق برلمانية مستقلة للغرض ذاته، مشيرا إلى أن نواب الأغلبية أكدوا وجود عوامل جريمة بحق المهاجر الجزائري محمد بودربالة ولذلك سيتم فتح الملف مجددا.
ووفق محدثنا، فإن ملف المرحوم محمد بودربالة شابته الكثير من التناقضات، حيث إن ملفا كهذا أغلق في أقل من أسبوعين من طرف حكومة ماريانو راخوي في سابقة فريدة من نوعها، كون الملف والتحقيق كان من المفروض أن يأخذا الوقت الكافي لتسليط الضوء على ملابسات الحادثة، نظرا لوجود شهادات وفيديوهات من داخل سجن أرشيدونا.

مقالات ذات صلة