العالم
فرقاء الأزمة اتفقوا على صيانة الوحدة الترابية

الحكومة المالية غابت عن موعد الجزائر وحضرت إلى بوركينا فاسو

الشروق أونلاين
  • 4220
  • 1
ح/م
مقاتلي أنصار الدين

كشف سند ولد بو عمامة، المسؤول الإعلامي في حركة “أنصار الدين”، التي تسيطر على أجزاء من شمال مالي، أن الهدف من زيارة وفد من الجماعة الجزائر في وقت سابق، هو الجلوس إلى طاولة المحادثات مع حكومة باماكو، الأمر الذي لم يتحقق.

وقال سند ولد بوعمامة، في تصريحات أوردتها مصادر إعلامية موريتانية، إن: “وفدهم موجود في واغادوغو مستعد للتفاوض، ولكن الطرف الآخر لم يبد رغبة جادة في التفاوض، لقد انتظرنا الوفد المالي لمدة أسبوع في الجزائر ولم يأت ، وأضاف: “الحكومة تراوغ وغير جادة في التفاوض“.

وكان وفد يمثل جماعة “أنصار الدين” قد حل بالجزائر قبل حوالي أسبوع، غير أن جدول أعمال هذه الزيارة ظل غير معروف، بسبب صمت هذا الوفد وتعمد السلطات الجزائرية إبعاد هذه الزيارة عن التداول الإعلامي.

وحذّر القيادي في جماعة أنصار الدين السلطات المالية من الانسياق وراء توجهات أطراف بعينها نحو الحل العسكري، وقال: “في حالة ما إذا كان هنالك تدخل عسكري فإن مالي لن تدخل في أي مفاوضات معهم”. وتحدث سند ولد بوعمامة، عن مشاورات وطنية” تجمع مختلف فرقاء الأزمة -كما قال، ينتظر أن تحتضنها العاصمة المالية باماكو، غير أنه اعتبر ذلك “مجرد مناورات من طرف الحكومة، حيث تم تأجيل المشاورات إلى 13 من ديسمبر الجاري”.

واتهم ولد بوعمامة فرنسا بالضغط على بعض الفرقاء، لكن من دون أن يسميها، وقال: “هنالك عدة عوامل تمنع مالي من الجدية في التفاوض، منها أنه في باماكو عدة حكومات متباينة الآراء والمواقف، هذا إضافة إلى الإملاءات الفرنسية“.

وقد احتضنت العاصمة البوركينابية على مدار يومين، مباحثات أقصيت منها جماعة التوحيد والجهاد، وحضرها ممثلون عن الحكومة المالية وجماعة أنصار الدين والحركة الوطنية لتحرير الأزواد، وخلصت إلى الاتفاق على ضرورة حماية الوحدة الترابية لمالي.

مقالات ذات صلة