-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مجلس المحاسبة كشف عن "ثغرات الترميم"

الحكومة تحقّق في “الأوراسي”!

الشروق أونلاين
  • 9299
  • 4
الحكومة تحقّق في “الأوراسي”!
ح.م
صورة للوثيقة والنزل

كشفت مراجع إعلامية مطلّعة، الثلاثاء، عن بدء حكومة الوزير الأول “عبد المالك سلال” تحقيقا بشأن ما ينتاب ورشة ترميم فندق الأوراسي الشهير بأعالي العاصمة، غداة كشف مذكرة لمجلس المحاسبة عن “تقصيرات” طبعت المشروع المذكور.

استنادا إلى ما نشره موقع “إيكو ألجيريا”، فإنّ “سلال” تلقى مذكرة اقتراح، مصحوبة بتقرير من وزارة السياحة تتعلق بـ “تقصيرات كبيرة في عملية

ترميم فندق الأوراسي”، وهو ما دفع الوزير الأول إلى إصدار أمر في السابع أفريل الماضي (مراسلة تحت رقم 1095)، وألزم “عمر غول” وزير السياحة آنذاك بموافاته بكافة التدابير الواجب اتخاذها لتدارك كافة الثغرات المسجلة في مشروع ترميم الأوراسي.

بيد أنّ التغيير الذي طال الوزارة إياها وترحيل “غول” في الحادي عشر جوان الأخير، واستبداله بـ “عبد الوهاب نوري” الذي عيّن وزيرا للتهيئة العمرانية والسياحة والصناعة التقليدية، تطرح استفهامات حول مؤدى المذكرة ومدى متابعة الملف من لدن الوزارة الأولى للنقائص المسجلة وإمكانية إدراجها رسميا في تقرير قادم لمجلس المحاسبة حتى وإن كانت صلاحيات الهيئة الرقابية محدودة منذ سنوات. 

وجاء في مذكرة سابقة لمجلس المحاسبة بشأن عملية ترميم فندق الأوراسي، تحديد “جملة من التقصيرات الكبيرة ذات الأثر السلبي على تنفيذ عملية الترميم والمتمثلة خصوصا في التأخر في انطلاق الأشغال ونقص المراقبة والمتابعة وشروط توقيع العقود وتنفيذها، بجانب عدم تطبيق العقوبات عن التأخر في تنفيذ الأشغال وتمديد كبير لفترات الانجاز والتكاليف الإضافية المحسوبة على المقاول وفوترة خدمات لم تنفذ وتطبيق أسعار صرف مختلفة خلال نفس التاريخ والدفع المزدوج لخدمة والغلق الكلي غير المبرمج للفندق واستئناف استغلال الفندق بالرغم من التحفظات التي تم إبداؤها وعدم تحسين الأداء”. 

يُشار إلى أنّ عملية إعادة تهيئة فندق الأوراسي (افتتح في الثاني ماي 1975) انطلقت رسميا في أكتوبر 2009، بكلفة بلغت 56 مليون يورو في إطار مخطط النوعية السياحية، وجرى إسناد الأشغال للشركة التركية KEF، وكان مبرمجا غلق الفندق جزئيا، وامتداد الأشغال 22 شهرا فحسب، لكن الأمر طال، علما أنّ تمويل الترميم كان بـ 30 في المائة من موارد مؤسسة الأوراسي الخاصة، والبقية للقرض الشعبي الجزائري. 

ويستوعب فندق الأوراسي 416 غرفة متواجدة عبر 14 طابقا، واستفاد من عملية تأهيل وحيدة عشية إعلان دولة فلسطين بالجزائر في الخامس عشر نوفمبر 1988.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • salim

    انطلقت رسميا في أكتوبر 2009، بكلفة بلغت 56 مليون يورو في إطار مخطط النوعية السياحية!!!!!
    مبلغ يكفي لبناء فندق جديد بخمس نجوم...يعني هدر أموال الأمة في زمن التقشف.
    قبل أيام شرعت احدى المقاولات في هدم فندق توات بأدرار المصنف والذي تم تأهيله قبل سنوات فقط!!! يتم هدمه لاعادة بناء فندق جديد على نفس القطعة الأرضية وكأن مدينة أدرار تعاني ندرة الأراضي وبالتالي مؤسسة التسيير السياحي للوسط ...الوصية على الفندق اختارت أن تهدم فندقا قائما وتدفع مقابل ذلك الملايير وتشيد آخر بملايير أخرى...أموال الشعب ضاعت.

  • kamal

    quel pays est venu en algerie et ne s'est pas engraissé (wallah meme le dernier pays afrcain a trouvé son compte en algerie) vache a traire

  • AZIZ

    وعلى السيد قرين منع المسلسلات التركية الماجنة التي فعلت بالمجتمع الجزائري اكثر مافعلته المسلسلات المصرية المتعفنة ..لسنا بحاجة لكل ما هو تركي ..

  • AZIZ

    على الجزائر التحفظ من العمالة والشركات التركية فقد يستغل بعضهم في الجوسسة لصالح الكيان الصهيوني خاصة بعد كثرة زيجاتهم مع الجزائريات فالاتراك لا يؤتمن جانبهم تاريخيا خاصة بعد حكم عميل الكيان الصهيوني اردوغان ولنأخذ العبرة بما حدث ويحدث لسورية ..والاحسن ان تقطع العلاقات مع هذا البلد نهائيا