جواهر

“الحليب قد يكون خطيرا على صحة النساء”.. هذا ما يقوله الخبراء!

جواهر الشروق
  • 870
  • 0

حذّر خبراء في مجال التغذية والصحة من المخاطر المحتلمة للحليب على النساء، حيث أشاروا إلى أنه يهدّد سلامة قلوبهن، ويصيبهن بالقاتل الصامت.

ووفقا لدراسة سويدية حديثة تم إجراؤها على 100 ألف شخص، وتناقلتها عدة مواقع إخبارية ومتخصصة، يمكن أن يزيد شرب الحليب من خطر الإصابة بالنوبات القلبية.

ومع ذلك، يقول الخبراء إن الحليب مصدر جيد للبروتين والكالسيوم ولا يحتاج الناس إلى التوقف عن تناوله ولكن يمكن استبداله بالحليب قليل الدسم لتقليل تناول السعرات الحرارية.

ويعتقد الباحثون أن الكميات الكبيرة من اللاكتوز في حليب الأبقار قد تثير التهابات ضارة وتسبب تلفا في الخلايا، ما يسرع من شيخوخة القلب لدى النساء.

وبحسب الدراسة، فإن الرجال لا يعانون من نفس التأثيرات نظرا لأنهم يستطيعون هضم السكر الموجود في الحليب بشكل أفضل.

واستخدم الباحثون في جامعة أوبسالا في السويد بيانات من 101 ألف شخص لدراستهم، وخلصوا إلى أن استهلاك 400 مل من الحليب كل يوم كان مرتبطا بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية بنسبة 5%.

وأشارت النتائج إلى أنه كلما زاد استهلاك النساء للحليب، زاد خطر الإصابة بأمراض القلب لديهن بنسبة 12% مقابل 600 مل في اليوم، أو 21% مقابل 800 مل.

وأفاد الباحثون بأن استبدال الحليب في النظام الغذائي بالزبادي سيكون خيارا أكثر صحة.

وأضاف مؤلف الدراسة البروفيسور كارل مايكلسون في مجلة BMC Medicine: “النظام الغذائي الصحي ضروري للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية”.

وتابع: “ويدعم تحليلنا وجود ارتباط بين تناول الحليب بأكثر من 300 مل في اليوم وارتفاع معدلات أمراض القلب الإقفارية، واحتشاء عضلة القلب (النوبة القلبية) على وجه التحديد، عند النساء ولكن ليس عند الرجال”.

وأردف: “كان الخطر الأعلى لدى النساء واضحا بغض النظر عن محتوى الدهون في الحليب. إن استبدال الحليب غير المخمر بتناول كميات معتدلة من الحليب المخمر قد يقلل من المخاطر”.

وتشمل منتجات الحليب المخمر الزبادي واللبن الرائب والقشدة الحامضة.

يذكر أن أمراض القلب والأوعية الدموية تعتبر السبب الرئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم، وتشمل هذه الأمراض الحالات التي تؤثر على القلب والجهاز الدوري، مثل السكتات الدماغية وأمراض القلب التاجية وقصور القلب.

وفي بعض الأحيان قد لا تظهر هذه الحالات أي علامات أو أعراض إلى أن تتطور بشكل كبير، ما يدفع إلى تسمية أمراض القلب والأوعية الدموية بـ”القاتل الصامت”.

مقالات ذات صلة