الحماية المدنية تكوّن 138 ألف شخص لمواجهة حالات الطوارئ
كشفت المديرية العامة للحماية المدنية، عن تكوين أكثر من 138 ألف مواطن ومواطنة في مجال الإسعافات الأولية، “مسعف لكل عائلة”، منذ انطلاق البرنامج في سنة 2010، والذي يعد الحلقة الأولى في مواجهة ومجابهة الكوارث لمختلف الفرق الخاصة في ميدان الإسعافات، بداية بتجهيز المواطنين وكل فرد من الأسرة على كيفية التعامل مع مختلف الحوادث اليومية أو حالات الطوارئ.
كما استفاد المكوّنون من تعلم تقنيات الإسعافات الأولية على أرض الميدان ريثما تصل فرق الإنقاذ المحترفة، عن طريق القيام بحركات بسيطة يستطيع من خلالها إنقاذ الأرواح والممتلكات، لذا يعتبر المواطن الحلقة الأولى في سلسلة المتدخلين إذا ألم بتقنيات الإسعاف والتي تسهم بشكل فعال في تفادي وقوع ضحايا لمختلف الحوادث اليومية وعدم تفاقم الأوضاع في حالات الكوارث.
وبمناسبة اليوم العالمي للحماية المدنية المصادف للفاتح مارس من كل سنة، الذي جاء تحت عنوان “مسعف لكل بيت”، أعدت المديرية العامة للحماية المدنية برنامجا ثريا ومتنوعا يبرز دور وأهمية الإسعافات الأولية، إلى جانب استغلال واستعمال مختلف وسائل التكنولوجيا الحديثة في بث دروس تتعلق بأبجديات الإسعافات الأولية، فضلا عن الوقاية والتحسيس وكذا التركيز على الإعلام الجواري من أجل غرس ثقافة وقائية، بالإضافة إلى شد انتباه الرأي العام إلى الأهمية الكبيرة التي يكتسيه قطاع الحماية المدنية خاصة في شقه الوقائي التحسيسي وكذا الحماية الذاتية.
وتتناول هذه النشاطات عدة نقاط في محتواها الوقائي تتمثل في فتح دورات تكوين حول الإسعافات الأولية لفائدة المجتمع، وتنظيم مناورات للإنقاذ والإسعاف تخص حوادث الطرقات والحوادث المنزلية وإخماد الحرائق، فضلا عن تنظيم حملات تحسيسية توعوية حول مختلف الأخطار على مستوى المدارس ومعاهد التكوين المهني ودور الشباب، فضلا عن تنظيم تمارين الإجلاء على مستوى المدارس لمختلف الأطوار.