الحماية المدنية في حالة تأهب قصوى لمواجهة موجة الحر
وضعت المديرية العامة للحماية المدنية كل وحداتها التدخلية في حالة تأهب قصوى تنفيذا لتعليمات المدير العام وتبعا للنشرية الخاصة التي تلقتها مصالحها من طرف الديوان الوطني للأرصاد الجوية بالموازاة مع موجة الحر التي تضرب مختلف ولايات الوطن والتي بلغت الذروة ببعض المناطق، فاقت معدلها الفصلي وقاربت تلك المسجلة بأقصى الصحراء، حيث ينتظر أن تمتد الأجواء نفسها إلى باقي الأيام المقبلة لتصل 44 درجة مئوية على الخط الرابط بين عين الدفلى، الشلف، غليزان وسيدي بلعباس.
وبحسب الملازم نسيم برناوي المكلف بالإعلام لدى المديرية العامة للحماية المدنية، فإن مصالحهم جندت كافة طاقتها البشرية والمادية في حالة تأهب قصوى للتدخل في أي طارئ قد ينجر عن ذلك بالموازاة مع موجة الحر التي تشهدها مختلف مناطق الوطن حيث قدمت المديرية بالمناسبة حملات تحسيسية ونصائح وقائية بعدم التعرض لأشعة الشمس بالنسبة إلى المسنين والأطفال، إغلاق الستائر والنوافذ، تجنب الخروج في فترات الذروة، ارتداء القبعات للذين تجبرهم أوضاعهم على الخروج إلى الشارع بالإضافة إلى تجنب الأعمال الشاقة، الاستحمام عديد المرات في اليوم مع تجنب ترك الأطفال داخل السيارات تجنبا للإغماء أو تعرضهم لضربات الشمس.
وتتوقع مصالح الأرصاد الجوية أن تبقى الأجواء حارة طيلة الأسبوع مع تشكيل بعض الرعود المنعزلة بالجهة الغربية في حين تحافظ درجات الحرارة على مقاييسها الحالية، حيث ستتراوح ما بين 32 إلى 40 درجة مئوية بالولايات الساحلية تصل أو تفوق أحيانا 44 درجة مئوية على بعض الولايات الداخلية سيما الخط الرابط بين ولاية عين الدفلى، الشلف، غليزان وسيدي بلعباس. أما بالجنوب فستكون الأجواء مغشاة أقصى الجنوب بالهڤار والطاسيلي بدرجات حرارة تتراوح ما بين 36 و46 درجة مائوية تصل الذروة بعين صالح أين تفوق 47 درجة مائوية.