-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في ظل احتقان الرافضين للانتخابات

الحملة الانتخابية.. رهان المترشحين الخمسة!

محمد مسلم
  • 2364
  • 16
الحملة الانتخابية.. رهان المترشحين الخمسة!
ح.م

كشفت حادثة التحرش التي تعرض لها المترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، علي بن فليس، والتي تم تداولها من قبل ناشطين في فيديوهات على “اليوتيوب”، عن حجم التحدي الذي يواجه المترشحين الخمسة، في الحملة الانتخابية، المزمع انطلاقها في السابع عشر من الشهر الجاري.

الذين هاجموا المرشح بن فليس، لم يستهدفوه لشخصه، وإنما باعتباره أحد الفرسان الخمسة المشاركين في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ويمكن الوقوف على هذه المقاربة من خلال العبارات التي رفعها هؤلاء المتحرشون.

ما تعرض له بن فليس، يمكن أن يتعرض له غيره من المترشحين الآخرين، برأي مراقبين، وكل هذه المعطيات، تصعّب من مأمورية هؤلاء المترشحين، في تنشيط الحملة الانتخابية، لأنهم سيجدون أنفسهم في مواجهة ناقمين على كل من شارك في السلطة في مرحلة ما من حياته السياسية.

ويعيش الشارع على وقع حالة من الشحن ضد الانتخابات، ووصل الأمر بالبعض في ولايات بعينها، إلى الدعوة إلى عرقلة تنظيم الاستحقاق المقبل، بمن فيهم بعض المنتخبين المحليين، فيما بدا تحديا للدولة، الأمر الذي كان وراء تحذير نائب وزير الدفاع، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، كل من يقف في طريق الانتخابات، بتسليط سلطان القانون عليه.

هذا الصراع المتوقع بين الداعين إلى تنظيم الانتخابات في الموعد المحدد في الثاني عشر من ديسمبر المقبل، وبين من يطالبون بتأجيلها، من شأنه أن يتمظهر أيضا من خلال السعي أيضا، إلى عرقلة الحملة الانتخابية، أملا في إفشال الاستحقاق الرئاسي المقبل.

ومن هذا المنطلق، لا يستبعد أن يقدم الرافضون للانتخابات على استغلال فعاليات الحملة الانتخابية للتعبير عن مواقفهم السياسية، وقد يكون المترشحون الخمسة، هدفا لهذه الأوساط، التي قد يدفعها تفكيرها الأحادي، إلى التصرف وفق منطق من ليس معي فهو ضدي، بمعنى أن من يشارك في الانتخابات يحسب على الطرف الآخر، وهو تصرف بعيد عن الأعراف الديمقراطية، التي تحتم على معتنقيها الاحتكام إلى الصندوق للبت في قبول مشروع سياسي على حساب آخر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • أعمر الشاوي

    عن أي رهان تتكلم يا رجل ؟ أذناب العصابة سيستطدمون بصخرة الشعب الرافض لهم و لإنتخابات ,

  • LOGIQUE

    الحل الوحيد والأوحد لهذه الإنتخابات هو:
    كل واحد من هذا المترشحين يتعهد أمام الشعب عند فوزه بأن لا يبقى أكثر من سنة في الحكم وأن يقوم بما يلي :
    1- حل البرلمان ومجلس الأمة وتعيين شخصيتان من كل ولاية يختارهم الطلبة الجامعيون
    2- فتح الإعتماد للأحزاب ولا يقبل إلا من لديه تمثيل في 48ولاية
    3-حل كل الأحزاب الغير ممثلة وطنياً
    4-إسترجاع كل مقرات الدولة من الأحزاب القديمة
    5- تعديل الدستور + إلغاء كل المواد المضافة في عهد بوتفليقة
    6- إستفتاء شعبي على الدستور
    7-إنتخابات بلدية+ولائية
    8-تعديل السلطة للإنتخابات
    9- إنتخابات رئاسية ولا يترشح فيها
    هكذا كل الشعب سينتخب. لأن لديه هدف

  • مجمود

    هذا سلوك بربري ودليل على أنه لا يزال علينا تعلم الكثير.ليس لأحد الحق التعرض لهؤلاء المترشحين، ليس منّا ولا صدقة منهم،وسوف يُواجهون بقوة الأمن والعدالة.لا تعجبكم الانتخابات،أنتم أحرار،لكن أن تعتدي على مواطن يرى غير ما تراه فذلك ظلم يعكس التأخر في عقليات من يفعله.الحراك ركب موجته أهل الاسفاف والخونة،وهذه من ألاعيب سِرْكِهم،لكنها لن تدوم،فَهُم فقط يرسلون الأراجيف لإخافة المترشحين،وفي النهاية"أفٍّ" في "أفٍّ".الدولة قائمة،وأغلبية الشعب مع الانتخابات،وهؤلاء المشاغبون المتخلفين عقليا سيجدون من يتصدى لهم.إن ظنوا أنهم وحدهم جزائريون فهم مخطئون. أنشر من فضلك.تحيا الجزائر

  • HOCINE HECHAICHI

    نداء إلى سيادة الفريق رئيس أركان ج.و.ش
    "لقد وضعتم قطار الجزائر على السكة الصحيحة والمأمونة وتم توجيهه نحو الوجهة "الصائبة". محطة الانطلاق: جمهورية الشرعية الثورية (التي لها ما لها وعليها ما عليها). المحطة المرحلية : الانتخابات الرئاسية . ومحطة الوصول : الجمهورية الثانية
    لم يبق إلا انتخاب "سائق القطار" القادر على إتمام - بواسطة اقتصاد حرب- المشروع الوطني المتمثل في دولة وطنية عصرية.
    لأن ترشح رموز النظام البوتفليقي يعني أن أحد هذه الرموز سيفوز بالرئاسة بدعم من آلة FLN/RND "الشعبوية". و سيبقينا شعبا مسعفا يعيش على اقتصاد الريع إلى أن يبور البترول والغاز.

  • الشعب

    جعلتم من الجزائر أضحوكة العالم ..سحقا لكم يا من لا غيرة لكم على هذا الوطن .

  • محمد البجاوي

    لمن هذه الحملة أوّلا ؟؟

  • حراكي

    "المتحرشون" 1- المترشحون 0 ... ستبقى نتيجة المباراة على حالها الى النهاية

  • El jijeli tamazight

    ESQU ILS AURONT LE COURAGE DE SORTIR DANS LA RUE ,JE DOUTE FORT PARCEQUE ILS SERONT CHASSER COMME DES MALFRATS ,PARTOUT OU ILS VONT , LE PEUPLE LIBRE N ACCEPTERAS JAMAIS D ETRE HUMILIER UNE AUTRE FOIS PAR CE REGIME COLONIALE ET PAR SES MARIONETTES .
    CHASSEZ LES PARTOUT OU VOUS LES TROUVEREZ .,ET N AYEZ PAS PITIER D EUX.

  • الجيلالي بوراس

    .../... في تاريخ هذا البلد فالزعماء يا السادة هم من يتركون و يكتبون تاريخ هذا البلد بقيادة ثورة أو انجازات عظيمة أو حكم يتداولها الناس و ليست الزعامة للبروبكاند و الوعود الزائفة الا يظن الناس أن كل من صعد المنبر زعيم مصلح كلا فالتاريخ علمنا أن الرجال ليسوا سواسية ففينا و فينا فينا رجل و رويجل و لكن لما هذا التفلسيف مني فنحن نعيش في زمن الردة و الرعونة و تطاول الرعاة فصبر جميل لعلى الله يحدث بعد ذلك أمرا فالسادة المرشحون لابد أن يتصفوا بفصل الخطاب و وعود ترقى لمتطلبات هذا الشعب صادقة و قابلة للتطبيق يا سادة الخطب جليل و الأزمة عويصة فمن يتصور غير هذا فهو لا يعرف الشعب الجزائري عن حقيقته

  • صالح

    كاتب المقال لا يمكنك أن تغطي الشمس بالغربال. لا إنتخابات ببقايا عهد العار.

  • الجيلالي بوراس

    الحقيقة مرة يا سادة هذا راجع كله للنتيجة التي آلت اليه البلد من فقر و بطالة و عدة تراكمت عجزت الحكومات فك طلاسمها من هذا الضنك تبرأ الشعب من حكامه جعلت كل فرد من الشعب مشرع و مطبق لقوانينه ضاعت الثقة بين الحاكم و المحكوم ظننا أن كل هذا الضيق من المحلي لكن بعد الذي جرى و سيجري من إكتشاف الفساد و اعتقالات الفاسدين تبين أن الأزمة وطنية و ليست محلية ضاع الأمل بعد أن كان رؤساء القوم فاسدون ماذا بقي للمواطن الا اللعن و السب و التأسف على أن ثقته لم تكن في محلها فالأمانة كانت في أيدي سراق في من تثق؟... قطعنا الشك باليقين على أن لا يوجد زعيم بيننا يتحمل أعباء و خطايا هذا الشعب و ينهض به تكتب له حسنة .

  • KAMEL- TIPASA

    اتحدى هؤلاء المهرجين الخمسة les frères dalton ان ينزلوا الشارع...انا لا اثق في السلطة ولا في عرائس القراقوز و الماريونات ...انا لا انتخب اذن انا موجود

  • حميد

    "تصرف بعيد عن الأعراف الديمقراطية" شوف يا سيدي وكاننا نعيش في السويد وبلد ديمقراطي. الم يكن بالامس القريب اويحي وكثير من هم في الحراش يرددون يوميا ان الجزاءر ديمقراطية وكل الحقوق مكفولة وربما احسن من السويد ووو. ما اشبح اليوم بالبارحة. كفاكم استغباء واستحمار للشعب. هذا الشعب اثبت انه ذكي وواعي ويعرف كل شيء ولا يريد تحليلات الموجورين.حميد

  • ملاحظ

    مرشحين النظام السابق والعثابة وورثة بوتفليقة وغالبية الساحقة لشعب ترفضهم ولا تريد السماع لأكاذيبهم وعندما يتوعدون بمحاربة الفساد والفاسدين فكأن شارب الخمور يتوعد بتوقيفه عن استهلاك الخمر وإغلاق الحانات...بن فليس رئيس الحكومة سابق لبوتفليقة هو من اعطى لفرنسا الاولوية في الاسثتمارات واعطى للعصابة كل صلاحيات لتكوين ثروتهم ومنهم خليفة الذي اعطاه له اموال لتكوين مؤسساته وصهيوني دوبارديوا صديقه..اذا اصبح رئيسا او ميهوبي فكأن فرنسا تستعمرنا مجددا

  • alilao

    العنوان الأصح والأجدر لهذا المقال هو :
    كيف يمكن لمرشحين تحدوا ارادة الشعب ان يطلبوا من هذا الشعب أن يصوت عليهم.
    أو كيف تكون مرشحا رغما عن ارادة الناخبين؟

  • Mohamed

    إنتخابات ليس لها أي شرعية و أين سيحلون سيطردهم الشعب.