-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد 21 يوما من التراشق والوعود والاشتباكات عبر البلديات والولايات

الحملة انتهت.. و180 ألف مترشح ينقلون “المعركة” إلى “الفايسبوك”!

الشروق أونلاين
  • 3763
  • 3
الحملة انتهت.. و180 ألف مترشح ينقلون “المعركة” إلى “الفايسبوك”!
الأرشيف

تختتم رسميا الحملة الانتخابية لمحليات 23 نوفمبر الجاري، الأحد، بعد21 يوما من التنافس بين مترشحي الأحزاب السياسية والقوائم الحرة، الذين نشطوا المئات من التجمعات الشعبية واللقاءات الجوارية، التي شهدت حسب المتتبعين تجاوزات وأحداث ومفاجآت أعطت لهذا الاستحقاق نكهة خاصة، خالفت باقي الحملات الانتخابية الماضية.

وأهم ما ميز الحملة الانتخابية للمجالس البلدية والولائية، أنها حملت نكهة الرئاسيات، وهو ما ظهر بوضوح في خطاب أحزاب الموالاة، أين كان الحديث عن “رئيس 2019” حاضرا بقوة، خاصة وسط أحزاب الموالاة، بينما اكتفت أحزاب المعارضة في خطابها بالدفاع تارة عن برنامجها الانتخابي وتارة أخرى بتقديم الوعود والتحذير مما أسمته “بالتزوير”، والتأكيد على أنها البديل الوحيد في الساحة السياسية للخروج من الأزمة، في وقت سجل متابعون بـأن خطاب الحملة كان “باردا” لم يخل من التكرار والتجريح وتبادل التهم.

وبالعودة إلى حصيلة الأسابيع الماضية، وحسب مراقبين فإن اغلب الأحزاب السياسية، ومنذ انطلاق الحملة الانتخابية لم تتمكن من استقطاب اهتمام المواطنينّ وجلبهم للقاعات التي تعقد فيها التجمعات، وهو الأمر الذي أرجعه ملاحظون إلى نوعية الخطاب السياسي المتبنى، والذي غلب عليه طابع الارتجال وتكرار الوعود التي سبق وأن أطلقت في المواعيد الانتخابية الماضية، وفي أحيان كثيرة تحولت إلى مادة دسمة للسخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وبالموازاة مع الخطاب السياسي الذي ميز الحملة الانتخابية، فإن هذه الأخيرة شهدت في أسبوعها الثالث والأخير انعطافا خطيرا، حيث تحولت من اللامبالاة إلى العنف والتخريب، وهو ما حدث في ولاية تيزي وزو، أين تعرضت مداومة للحرق والتكسير، ونفس الشيء في ولاية سكيكدة، أين تم “تدنيس” مقر مدوامة،  فضلا عن تعرض متصدر قائمة حزب سياسي في الواد إلى التعنيف والضرب، كما تم تسجيل شجار جماعي بين عائلتين على خلفية التنافس الانتخابي، وكذلك “معركة” في باتنة بين قائمتي مترشحين، كل هذه الأحداث عاكست تصريحات  رئيس الهيئة العليا لمراقبة الانتخابات عبد الوهاب دربال، الذي قال إن الحملة الانتخابية لمحليات 23 من الشهر الجاري جرت في ظروف جيدة، ولم يتم تسجيل أي خروقات أو انحرافات خطيرة.

من جهة أخرى، ينتظر أن تبدأ مرحلة الصمت الانتخابي اعتبارا من صبيحة غد الاثنين، حيث “يتوجب على جميع المرشحين والجهات ذات العلاقة بالعملية الانتخابية التوقف عن ممارسة الدعاية بأي شكل من الأشكال مباشرة أو غير مباشرة للحملة الانتخابية”.

ومعلوم أن الانتخابات المحلية، شهدت مشاركة أكثر من 180 ألف مترشح يمثلون 50 حزبا سياسيا، فضلا عن المترشحين الأحرار، وقد خصص لهم أكثر من 4 ألاف قاعة، وفضاء عمومي خاص بالتجمعات ونشاطات المترشحين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • ناصر

    يتقدم واحد منهم للفايسبوك نطربقلو و جهو و نكشفو امام العالم و ليس امام اهله ودوارهم فقط ،بانه انتهازي سراق طلاب مشتاق جاهل امي عمرو قرا و لا هز كتاب و قراه ،يموت على الشيتة ،مكتوب عند الله كذاب و صح في وحهه ،لا يفرق بين النص و العنوان ،لا يعرف ابسط عملية حسابية ، لانهم ببساطة اميين و عمرهم قراو

  • بوكوحرام

    لا نزاهة عند العرب والمسلمين الكل يلهث ليتحصل على المنصب من المال والجاه والسلطة ودعاوي الشر ...

  • abdelkader

    هملة التهريج والمهرجين بحق انها كرنفال في دشرة , مستوى جد منحط فكان على السلطة القيام بتعيين الاميار مثله مثل رؤساء الدوائر والولاة عوضا عن كل هذا التبذير والهرج والمرج ومضيعة الوقت والتبهليل والتبهديل و ممارسة التضليل والله غير بلاد ميكي بالفعل .