العالم
صالح يقدّم مبادرة لتسوية الأزمة اليمنية

الحوثيون يعلنون قتل وأسر 40 جنديا مصريا

الشروق أونلاين
  • 10599
  • 0
ح. م

أعلن القيادي وعضو المكتب السياسي في جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، محمد ناصر البخيتي “أسر وقتل أربعين جنديا مصريا في ساحل أبين جنوب اليمن”، على حد قوله.

وقال البخيتي في تصريح خاص لوكالة أنباءفارسالإيرانية، إن طلائع الجيش اليمني واللجان الثورية في محافظة أبين تمكنت، الاثنين الماضي، من قتل وأسر أربعين جنديا مصريا على ساحل أبين ما بين شقرة وعدن.

وأشار البخيتي إلى أن الجنود المصريين قدموا على ظهر أربعة قوارب إنزال، يحمل كل قارب عشرة جنود، وأن الجيش واللجان نفذوا العملية ضدهم في ساحل أبين جنوب اليمن.

ولم يصدر من مصر إلى حدّ الساعة أي تعليق على النبإ، سواء بالتأكيد أم النفي.

وتحاصر سفنٌ حربية مصرية سواحل اليمن منذ بدءعاصفة الحزمفي 26 مارس الماضي للحؤول دون وصول أسلحة إيرانية إلى الحوثيين.

من جهة أخرى، تُدوولت مؤخرا أخبار عن كون الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح قدّم مبادرة لإنهاء الحرب على اليمن من قبل التحالف العربي بقيادة السعودية، وآخر هذه الأخبار ما نشرته وكالة وكالةأسوشيتد برس، أمس الخميس، التي قالت إن الرئيس علي عبد الله صالح (وأبناءه)، اقترح مبادرة للحل في اليمن تقضي بإخراج المليشيات من صنعاء وعدن، وتسليم السلاح للمكوّنات العسكرية، وحوار في ظل المبادرة الخليجية.

وقالت قناةالعربيةعن مصادر إن صالح وأبناءه اقترحوا محافظ صنعاء رئيسا للوزراء، وعرضوا تشكيل مجلس رئاسي برئاسة خالد بحاح. كما أنهم اقترحوا عبد الله ضبعان وزيرا للدفاع. وأشارت إلى أن صالح وأبناءه عرضوا تلك المبادرة بالاتفاق مع الحوثي.

وذكرتالعربيةأن المتحدث باسم الحكومة اليمنية، راجح بادي، أفاد بأن شخصياتٍ رفيعة المستوى مقرّبة من الرئيس اليمني السابق صالح، طلبت من الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي خروجا آمنا لها من اليمن.

ولقي خبر صحيفةعكاظالسعودية حول عرض الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، الرحيل خارج اليمن عبر اتصالات مع أطراف خارجية مقابل عدم ملاحقته وأفراد أسرته بعد رحيله، اهتمام الصحافة التي سارعت إلى تناول الموضوع وبحث أبعاده.

وكانت الصحيفة نقلت عن مصادر يمنية قولها، إن صالح اعترف ضمنا بالهزيمة جراء الضربات التي تلقتها قواته وحلفاؤه الحوثيون، وإنه وافق على الرحيل خارج البلاد مقابل استقرار الأوضاع في اليمن.

من جانبه، قال مساعد وزير الخارجية الإيراني في الشؤون العربية والإفريقية، حسين أمير عبد اللهيان: “نتوقع من مصر أن تقدم عونا أكبر للإسراع في البحث عن حل سياسي لليمن، ومنع المجازر، واتساع الصراع، وليس مقبولا أن تضع مصر نفسها في مواجهة الشعب اليمني“.

ونقلت وكالةفارسعن عبد اللهيان إشارته إلى الظروف الحساسة في المنطقة والمكانة المهمة والمؤثرة لمصر في العالمين الإسلامي والعربي، مضيفا أن إيران تنظر إلى أمن المنطقة مجموعة مترابطة، وأن أمن دول المنطقة يتأثر ببعضه البعض، ويشكّل حلقات متكاملة. لذلك فإن إيران ومصر باعتبارهما بلدين كبيرين ورئيسيين، فإنهما يتحملان مسؤولية أساسية ودورا كبيرا في صيانة استقرار المنطقة وأمنها، بحسب قوله.

 

مقالات ذات صلة