-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الخدمة المدنية للطبيب ثلاث سنوات دون إجبارية أدائها في الصحراء

الشروق أونلاين
  • 9143
  • 3
الخدمة المدنية للطبيب ثلاث سنوات دون إجبارية أدائها في الصحراء
ح.م

حدد مشروع الصحة الجديد مدة الخدمة المدنية للطبيب بثلاث سنوات، ويكون ذلك في أي مؤسسة عمومية دون إلزامه بمنطقة محددة وفق احتياجات التنمية، كما كان معمول به في السابق، حيث يُجبر الطبيب على هده الخدمة في الصحراء.

وتقترح المادة 292 من الأحكام المتعلقة بالخدمة المدنية في المشروع المتعلق بالصحة، إلغاء أحكام المادة 18 من القانون 84- 10 المؤرخ في 11 فبراير 1984 المتعلق بالخدمة المدنية.

وتقضي المادة 18 من القانون المذكور بأنه “يمكن معادلة المدة الفعلية للخدمة المدنية حسب مناطق وقطاعات النشاط والوحدات الاقتصادية ومشاريع التنمية وحسب المؤهلات التي حظيت بالأولية في إطار مخططات التنمية دون أن تقل عن السنة (1)” علما أنه قبل سنة 2006 كانت المدة لا تقل عن السنتين (2).

ووفق نفس المادة “تحدد دوريا عن طريق التنظيم المناطق وقطاعات النشاط والوحدات الاقتصادية ومشاريع التنمية وحسب المؤهلات التي حظيت بالأولية”.

ويقضي المشروع الجديد أن يتم توظيف الممارسين المختصين من طرف المؤسسات العمومية للصحة دون أن يحدد إجبارية المناطق كما كان في القانون السابق.

كما يقضي أن تفتح المناصب المالية بالمؤسسات العمومية التي تتولى توظيفهم طبقا للتنظيم المعمول به.

ويلزم الممارسون الطبيون بالعمل لمدة ثلاث سنوات قبل تقديم أي طلب إستقالة أو تحويل و يوضح أن كيفيات تطبيق هذه المادة تحدد عن طريق التنظيم.

وللإشارة، فإن قانون الخدمة المدنية ساري المفعول يحدد هذه الاخيرة بانها فترة عمل قانونية يقضيها الخاضعون لها لدى مؤسسة عمومية وتمثل مساهمة في التنمية ويكون التوزيع وفقا للحاجيات على الصعيدين القطاعي والجهوي.

ووفق نفس القانون “يتم توزيع الخاضعين للخدمة المدنية لدى الهيئات المستخدمة، حسب تقديرات التوظيف السنوية والمتعددة السنوات، المعدة طبقا للمؤشرات والمقاييس المحددة في اطار المخطط الوطني للتنمية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • Belkhir Ogx

    الطبيب ايا كان يعمل في أي مكان وأي زمان، لأنه ليس ملك نفسه بل هو مجند لخدمة المريض أي كان وأينما كان. هذا مفروغ منه.
    لكي تحل الأزمة جذريا، لماذا لا يكون الطبيب وفي كل الإختصاصات في الجامعات الجنوبية؟ لماذا ؟ لأن المتكون سيتأقلم مع المطقة التي هو متواجد فيها، وبالتالي سيكون الإختيار بنفسه ولن يكون مجبرا من أي جهة كانت.

  • yaghoubi

    الواقع ان الخدمة المدنية تخدم القطاع العام في المناطق الداخلية الصحراوية و المعزولة . و الكيفية التي يتم بها التعاطي مع هذه الخدمة حاليا لا يغير من الامر شيئ . و المشاكل الصحية تبقي كما هي طالما انه لا توجد سياسة محلية لكل منطقة في كيفية استقطاب القدرات وهذه انجح وسيلة لتشجيع الكفاءات علي الاستقرار في المناطق المعزولةلا احد يستطيع اقناع طبيب بالاستقرار في الجنوب دون امتيازات ملموسة و اخر بنفس المعطيات يتنعم في

  • بدون اسم

    المنطق يقول اذا عدنا للموطنة هناك حقوق وواجبات.
    و لكن الجزائري المسكين يادي الوجبات مثل الخدمة الوطنية و غيرها و لكن ليس له اي حقوق مثل حق في السكن, حق في العمل.
    صرحتا المواطن مسلوب من كل حقوقه و هذا يعود بنا لوقت الاستعمار المجرم و لكن من كافر مستعمر, الشيئ اللذي لا يتقبله العقل عندما تعود مستعمر من اخوك و ابن وطنك, و الله شيئ غريب يدفعني اتسائل هل نحن حقا مستقلين.