“الخضر” افتقدوا للهداف سليماني في ليلة مواجهة الشبح
الوجه الذي ظهر به الهداف إسلام سليماني، في مباراة الكاميرون سهرة الأحد، يعكس حقيقة المستوى الجماعي للفريق، الذي قدم أسوأ مبارياته في التصفيات الإفريقية والمونديالية في السنوات الأخيرة.
ففي الوقت الذي يصنع فيه كبار اللاعبين الفارق لصالح أنديتهم ومنتخباتهم في المباريات الكبيرة والحاسمة، كما هو معلوم في كرة القدم، غير أن نجم سليماني لم يبزغ في سماء البليدة، رغم انه كان أول من لمس الكرة قبل هدف سوداني، ورغم أن منتخب الكاميرون كان منسجما على مستوى الخطوط الثلاثة، خاصة في الدفاع الذي كان تصدى للمحاولات الهجومية لـ”الخضر”، إلا انه ارتكب بعض الهفوات أمام سليماني، ولكن الأخير لم يكن في المستوى المطلوب وصام عن التهديف مرة آخر في قلعة تشاكر، في وقت كان الفريق في حاجة إلى قناص الكرات العالية التي لم يجد دفاع المنافس صعوبة في صدها، والملاحظ في مباراة الأحد الماضي، أن سليماني كان يخطئ اتجاه الكرات العالية، تصله تارة من غلام على الجهة اليسرى أو محرز من الجهة اليمنى، وكما يقول الشاعر في “الليلة الظلماء يفتقد البدر”، فقد أتيحت فرصة ذهبية لسليماني لترجيح الكفة لـ”الخضر” عندما انفرد بحارس المنافس ولكنه لم يفعل وأكد انه ليس نجم المباريات الكبيرة.
وفي المباراة الفاصلة أمام منتخب بوركينا فاسو، في إطار تصفيات كأس العالم 2014 لم يظهر سليماني، وجاء هدف التأهل من المدافع بوقرة، وبعدها في كاس أمم إفريقيا 2015، افتقده “الخضر” أمام منتخب كوت ديفوار في الدور ربع النهائي، عندما كانت التشكيلة بحاجة إلى من يحول الكرات الضائعة إلى أهداف، ورغم الانتقادات التي توجه له عن تضييع الفرص وعدم تمكنه من صنع الفارق، إلا أنه لا يمكن تحميل سليماني مسؤولية الهزيمة.