“الخضر” بالأبيض أمام “الفيلة”
يخوض المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم مباراة ربع نهائي “كان” غينيا الاستوائية التي تجمعه بمنتخب كوت ديفوار سهرة الأحد بملعب مالابو، باللون “الأبيض”، بينما يخوض “فيلة” كوت ديفوار المواجهة بالزي الرئيسي لهم وهو اللون “البرتقالي”.
وقد تم الاتفاق على هذه التفاصيل فيما يخص مواجهة الجزائر وكوت ديفوار في الاجتماع التقني الذي انعقد صبيحة السبت، بعاصمة غينيا الاستوائية، مالابو وحضرة ممثلين عن المنتخبين الجزائري والايفواري.
ومعلوم أن المنتخب الجزائري خاض المباراة الأولى من الدور الأول لـ “الكان” أمام جنوب إفريقيا باللون الأبيض، قبل أن يضطر إلى خوض المبارتين الأخرتين أمام غانا والسنيغال باللون “الأخضر” الداكن الذي يشبه كثيرا القميص الرسمي لمنتخبي نيجيريا والسعودية، وهو اللون الذي ارتداه “المحاربون” لأول مرة، كون أن اللون “الأخضر الفاتح” هو المعتاد “لثعالب الصحراء”.
ويعتقد الكثير من “المتطيّرين” أن اللون الأخضر هو نذير شؤم على المنتخب الجزائري معللين ذلك بالهزيمة النكراء وغير المتوقعة التي تلقاها “الخضر” أمام منتخب مالاوي في نهائيات امم إفريقيا بانغولا 2010، لكن رفقاء فيغولي ضربوا بهذه الخرافات عرض الحائط في السنوات الأخيرة مع الناخب الوطني وحيد حاليولزيتش عندما فازوا وهو يرتدون البدلة الخضراء على عدد من المنافسين على غرار الفوز على منتخب البنين في تصفيات مونديال 2014، وكذا المواجهة التي فاز بها بن طالب ورفقائه الاسبوع الماضي على حساب منتخب السنغال في الجولة الثالة من الدور الأول للنهائيات الافريقية التي تجري وقائعها حاليا بغينيا الاستوائية.