-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد أن عاد للمشاركة مع هال سيتي باحتشام

بشير بلومي أمام فرصة تاريخية للمشاركة في كأس العالم

ب.ع
  • 534
  • 0
بشير بلومي أمام فرصة تاريخية للمشاركة في كأس العالم

أخيرا عاد المهاجم بشير بلومي للمشاركة مع ناديه هال سيتي، في مباريات الدرجة الثانية الإنجليزية، وهذا على بعد ثلاثة أشهر كاملة من بداية المونديال الأمريكي، وتكمن الفرصة، في كون فريق هال سيتي يوجد في صراع الصعود عكس الموسم الماضي، وإذا استثنينا مباراة سهرة السبت خارج الديار أمام المتذيل ويست برومويتش، فإن أمام هال سيتي ثماني مباريات عنيفة جدا، إما لأجل الوصول إلى المركز الثامن الذي يفصله عنه ست نقاط وهو مركز يمنح بطاقة الصعود إلى درجة الأقوياء مباشرة، وإما البقاء ما بين المرتبتين الثانية والسادسة المؤهلة لمباريات السد مع النازلين من الدرجة الأولى، من أجل اللعب على ورقة الصعود لفريق سبق له لعدة سنوات المشاركة مع الكبار.

حسابيا ثماني مباريات من أعلى مستوى في الدرجة الثانية المليئة بالفرق العريقة، ولعب مباريات السد وحصد ورقة الصعود بمشاركة بشير بلومي إن حدثت، ستضعه ضمن المسافرين إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حتى وإن كان منصب ابن نجم الكرة الجزائرية السابق لخضر بلومي، هو منصب يوجد فيه محرز وحاج موسى وقبال وبوعناني ووناس والبقية تأتي.

لم يوفق نجل أسطورة نادي غالي معسكر، بشير بلومي، في موسميه الأولين مع هال سيتي الإنجليزي بسبب تراكم الإصابات، فهو لا يختلف عن يوسف عطال وآدم وناس، قد تحتاجهم لبعض الوقت وليس لكل الوقت، وقد يكون هذا القليل من الوقت في مونديال أمريكا، فقد تم الاستعانة برياض محرز في مونديال 2014 لأن ناديه صعد من الدرجة الثانية إلى الأولى وهو نادي ليستر سيتي، وقد يتشابه الأمر مع صاحب الـ 23 سنة بشير بلومي في حال لعبه ما تبقى من دوري، ومن مباريات السد الحاسمة، التي لها شعبية جارفة في كامل إنجلترا.

يبدو أن انتقال بلومي من دوري برتغالي تقني تحت المتوسط، ومن ناد لا أحد يعرفه في أوربا وهو فارونسي، إلى بلد كرة القدم إنجلترا، كان صعبا من الناحية البدنية على لاعب شاب وهادئ، لا يتميز مثله مثل والده في الصراعات الثنائية ويبدو في لعبه أنه أبعد ما يكون عن الروح القتالية، وما ميز أداء هال سيتي هذا الموسم هو القتالية التي مكنته من أن يبقى في المركز الخامس. ولولا تضييعه لخرجتين على أرضه لحارب من أجل المركز الثاني المؤهل مباشرة إلى القسم الممتاز حيث ليفربول ومانشستر يونايتد وأرسنال.

شارك لخضر بلومي في مونديالين 1982، و1986، سجل فيهما هدفا وحيدا، ولم يقدم أي تمريرة حاسمة، وصراحة لم يكن بلومي لا في إسبانيا ولا في المكسيك في قمة مستواه، وأكيد أن الأب مثل الابن متمسكان بحبل الأمل، لأجل أن يكون بلومي ضمن التعداد المشارك في المونديال وبعدها سيكون حديث آخر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!