رياضة
تصرفات غريبة ونرفزة ومعاناة نفسية

الخضر بحاجة إلى رقية أو “بسيكولوغ”

الشروق أونلاين
  • 5281
  • 1
ح م

أكدت تصرفات لاعبي المنتخب الوطني الإثنين أمام نظيره السنغالي فوق أرضية الميدان عن معاناة رفاق فوزي غلام، من صدمة نفسية عنيفة أفقدتهم السيطرة على أعصابهم، نتيجة للضغوطات والانتقادات التي تعرضوا لها قبل لقاء الإثنين، خاصة بعد الهزيمة الأخيرة أمام منتخب تونس التي قلصت من حظوظ الخضر في التأهل إلى المربع النهائي، حيث لم يتجرع اللاعبون تخوينهم واتهامهم بالتقاعس من قبل الرأي العام في الجزائر، وهو ما انعكس سلبيا على نفسيتهم وظهر في سلوك بعض اللاعبين فوق الميدان.

وكانت ملامح التعاسة والانهيار النفسي بادية على ملامح لاعبي المنتخب الوطني الذين فقدوا السيطرة على أعصابهم في عدة مناسبات، في صورة نبيل بن طالب وياسين براهيمي، اللذين دخلا في ملاسنات مع لاعبي الفريق المنافس في عدة مناسبات كادت أن تكلفهما الطرد من طرف حكم المباراة، الأخير كان جد متفهم وتغاضى عن الكثير من الأمور خلال الـ90 دقيقة.

في نفس السياق، فضح الوضع النفسي المتدهور للاعبي المنتخب الوطني عمل الطاقم الفني الوطني، الذي لم يحضر لاعبيه بطريقة جيدة لمجابهة مثل هذه الظروف الصعبة، هذا الذي سيحسب ضد الناخب الوطني، جورج ليكنس، وكذا مساعديه الذين كان تواجدهم في الغابون من دون معنى، حيث سيفسح المجال بعد انتهاء “الكان” لتقييم أدائهم الهزيل الذي تعكسه حالة اللاعبين المتضررة نفسيا.

إلى ذلك، تبقى مخاوف من تأثر زملاء رياض محرز جراء هذه الانتكاسة التي قد تتسبب لهم في جروح عميقة إلى حد يصعب معالجتها بسهولة، في وقت تنتظر المنتخب الوطني استحقاقات هامة، لاسيما أن وضعيتهم معقدة في تصفيات مونديال 2018 والتعثر فيها مرة ثالثة سيعني الغياب عن طبعة روسيا، ولهذا سيكون من الأفضل للفاف أن تخضع اللاعبين لعلاج نفسي بالاستنجاد بأطباء نفسانيين من أعلى مستوى أو الاتجاه إلى رقية شرعية عسى أن تعيد لهم روحهم وتساعدهم على الوقوف من جديد.

مقالات ذات صلة