الخضر سيلعبون أمام 10 أفراد من أنصارهم فقط في الغابون!
لن يجد رياض محرز ورفاقه، الدعم الجماهيري في دورة الغابون، حيث لم تبرمج وزارة الشباب والرياضة على بعد أقل من أسبوع من انطلاق الدورة، ولا الفاف أي رحلة بالتعاون مع وزارة النقل، مباشرة من المطارات الجزائرية إلى العاصمة الغابونية ليبر فيل، مما يعني أن العشرة مناصرين الذين قرروا التوجه بوسائلهم الخاصة من الدار البيضاء ومن باريس، لن يكونوا مدعمين إلا ببعض الجزائريين الذين يقطنون في الغابون وعددهم قليل.
كان وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي، قد أعلن في نهاية السنة الماضية، بأن وزارته لا تجد أي مانع إن تلقت طلبا من الإتحادية الجزائرية لأجل التنسيق مع وزارة النقل، لدعم الخضر ولو ببضع مئات من مناصريهم كما حدث في عدد من الدورات، وآخرها في البرازيل حيث فاق عدد الجزائريين الألفي مناصر، وردّ الكثيرون سبب عدم تحمس السلطات لنقل المناصرين إلى حالة التقشف، حيث يصعب مساعدة المناصرين ماديا في نقلهم ومأكلهم، خاصة أن المعيشة غالية في الغابون التي تعتبر من أحسن البلدان الإفريقية في رفاهية شعبها، إضافة إلى نقص حماس الأنصار الجزائريين بعد النتائج المخيبة في تصفيات كأس العالم، وخاصة الهزيمة القاسية في نيجريا. وبالرغم من أن الغابون بلد متطور مقارنة ببقية البلدان الإفريقية، إلا أنه يعاني من بعض الأمراض المتنقلة بسبب وجود عشرات الآلاف من المهاجرين الأفارقة النازحين، إضافة إلى مرض المناعة المكتسبة وهو ما يجعل الفرنسيين يحذرون رعاياهم دائما.
يذكر أن المنتخب الجزائري، وجد مرة واحدة فقط في أدغال إفريقيا الدعم من أنصاره، خلال مباراة جرت بين مصر والخضر، في نصف نهائي كان 2010 في أنغولا حيث تولت ثلاث طائرات، نقل قرابة الألف مناصر، كما وجد الخضر الدعم من الآلاف من أنصارهم في دورة ليبيا، وخاصة في مدينة بنغازي سنة 1982 وفي دورة تونس سنة 2004، ولعب المنتخب الجزائري من دون أي دعم جماهيري في الدورة الأخيرة في غينيا الإستوائية التي خرج فيها من الدور ربع النهائي، مصدر من الفاف، قال للشروق ، بأن الحالة الوحيدة التي ستحرّك السلطات لنقل الأنصار عبر رحلات مباشرة إلى ليبرفيل هي بلوغ الدور النهائي.