رياضة
بوعناني وقبال وزيدان وآخرون لمواجهة الثلاثاء

“الخضر” سيلعبون مباراة “شكلية” تهم أوغندا والكامرون والسنغال ونيجيريا

ب. ع
  • 2497
  • 0

سيلعب المنتخب الوطني مساء الثلاثاء مقابلة غريبة الأطوار، أمام منتخب أوغندا، فهو مجبر فيها أن يقوم بتغييرات جذرية في تشكيلته للانطلاق في العمل الجاد تحضيرا للكان القادم، الذي يفصلنا عنه شهران فقط، وفي نفس الوقت لن تكون المباراة شكلية للمنافس وستتابعها منتخبات أخرى، يهمها أن تكون ضمن الرباعي الثاني المتأهل للملحق، إذا فشلت في أن تكون خلال الجولة الأخيرة، الأولى في مجموعتها مما يعني أن الخضر سيلعبون مباراة شبه ودية، وما لا يقل عن عشرة منتخبات تنتظر النتيجة، منها من يهمه خسارة الخضر مثل أوغندا وآخرون ينتظرون انتصاره حتى يزيح أوغندا من صراع المركز الثاني المؤهل للملحق الذي يتبارى فيه كل منتخب، إفريقيا وخارجيا، بحثا عن البطاقة العاشرة لأحسن أصحاب المركز الثاني وهو ملحق شاق.

الخضر بالتأكيد سيضخون في مباراة أوغندا بالوجوه الجديدة التي ينتظر الأنصار مشاهدتها، ومنهم الحارس لوكا زيدان والمبدع قبال، كما سيلعب بيتكوفيتش بأفكار جديدة كأن يجرّب الوافد الجديد شرقي في وسط الدفاع وبوعناني كصانع لعب أو جناح أيمن وربما منح ولأول مرة تسعين دقيقة للحاج موسى، وأكيد أن الكلام الجميل الذي قاله عن بلغالي سيجعله يعاود إشراك مدافع فيرونا في المنصب الدفاعي اليميني للتأكد من إمكانياته أمام منتخب أوغندي متوسط ولكنه في كل الأحوال أحسن بكثير من منتخب الصومال الضعيف.

لأول مرة يجد الخضر أنفسهم في تصفيات مونديالية يلعبون مباراة شكلية ومنافسهم يعتبرها مباراة الأمل الأخير، ولأول مرة سيلعبون مباراة شكلية ومنتخبات كبرى عينها على المواجهة وتتمنى فوز الخضر.

أربع منتخبات إفريقية فقط ضمنت التأهل الرسمي للمونديال قبل آخر جولة عاشرة من التصفيات وهي منتخبات شمال القارة التي سبق لها جميعا المشاركة في المونديال في مناسبات عديدة ومنها الجزائر، أما البقية في مجموعات مختلف فهي تكافح للصعود أولا أو على الأقل ضمن الرباعي الثاني مثل نيجيريا التي تتصارع مع جنوب إفريقيا وبينين، والسنغال التي لم تضمن تأهلها في صراعها مع كونغو ديموقراطية، وخاصة الكامرون التي قد تفقد البطاقة المباشرة أمام المفاجأة منتخب الرأس الأخضر، وحتى كوت ديفوار مرشحة لانتظار البطاقة الثانية بسبب منافسة الغابون لها، بينما تأمل بوركينا فاسو في هزم الخضر لأوغندا لتكون هي الأقرب للمركز الثاني.

من المفروض أن يساعد هذا الوضع التشكيلة الوطنية التي ستواجه أوغندا، فسيعرف اللاعبون بأنهم سيلعبون مباراة قوية جدا، فمنتخب أوغندا الذي أحرج الخضر بتتبع خطواته، وكان بالإمكان أن ينافسه لآخر جولة لولا هزيمته في كامبالا أمام رفقاء عوار، يحلم ببلوغ الملحق لمواصلة مشواره، ودولة أوغندا تراهن على هذه المقابلة بدليل أنها خصت طائرة لأشبال البجيكي بوت لنقله من بوتسوانة إلى الجزائر، مما يعني أن رفقاء لوكا زيدان سيلعبون مباراة قوية جدا ولكنها مريحة لن تزعزع تأهلهم للمونديال مهما كانت نتيجتها في احتفالية في مدينة تيزي وزو التي تتحضر لتعيش عرس الثلاثاء الكبير، بعد عرس وهران الكبير جدا.

مقالات ذات صلة