“الخضر” مطالبون باستغلال عقدة تلقي منتخب مالاوي للأهداف في الدقائق الأخيرة
انتقد مدربون وتقنيون مالاويون طريقة عمل مدرب المنتخب الأول، يونغ شيمودزي في الآونة الأخيرة، حيث طالبوه بضرورة إيجاد حل لـ”ظاهرة” الأهداف التي باتت تتلقاها شباك المنتخب في الدقائق الأخيرة، من زمن كل المباريات التي أجراها في الـ4 سنوات الفارطة، معتبرين أن ذلك من شأنه أن يؤثر على مشوار الفريق في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015.
ويستقبل منتخب مالاوي لحساب المجموعة الثانية المنتخب الوطني في الـ11 من أكتوبر المقبل على ملعب “كامازو” بمدينة بلانتير، برسم الجولة الثالثة من التصفيات، فيما يملك الخضر فرصة ثمينة لمباغتة منافسهم واستغلال العقدة التي يعاني منها في آخر أنفاس المباريات.
وخصص الإعلام المالاوي في نهاية الأسبوع المنصرم، حيزا واسعا للمشكل الذي بات يؤرق محبي المنتخب، حيث استشهدت الصحافة بتضييع منتخب بلادها المشاركة في نهائيات كأس إفريقيا2012 التي احتضنتها مناصفة غينيا الإستوائية والغابون، بسبب هدف ثان تلقاه عند مواجهة منتخب موزمبيق، على ملعب الأخير، بعد ما كانت النتيجة متعادلة، وهو ما كان يؤهل مالاوي للمشاركة في “كان” 2012.
وبعدها تكرر نفس السيناريو في تصفيات كأس إفريقيا 2013، عندما ضيع أيضا منتخب مالاوي للمرة الثانية على التوالي فرصة المشاركة في الكأس الإفريقية، أمام منتخب تشاد الذي فاز على ضيفه المالاوي في الوقت بدل الضائع من المباراة، لتتواصل نفس الأخطاء في افتتاح تصفيات كأس إفريقيا 2015 بالمغرب، في الجولة الأولى أمام منتخب مالي على ملعب الأخير الذي أطاح بضيفه بثنائية نظيفة وبهدف ثان وقع في الدقيقة الـ90+3. ولم يتوقف مسلسل تلقي الأهداف في الدقائق الأخيرة، حيث سجل الإثيوبيون في الجولة الثانية على المالاويين في الدقيقة الـ90 بعد ما كأن أصحاب الأرض متقدمين في النتيجة بثلاثية مقابل هدف واحد.
وأرجع ذات التقنيين “الظاهرة” إلى نقص التركيز الذي بات يعاني منه منتخب مالاوي في التصفيات الإفريقية، إضافة إلى معاناة عدة عناصر من منتخب مالاوي من الناحية البدنية، التي باتت تشكل هاجسا كبيرا لدى المدرب قبل أقل من 20 يوما من مواجهة الجزائر داخل قواعدهم.