رياضة
من أجل توقيف أحسن مهاجم إفريقي في الوقت الحالي

“الخضر” مطالبون بدفاع من حديد ولاعبين من ذوي الخبرة

ب. ع
  • 1585
  • 0

مشكل “الخضر” الأول، في مواجهة غينيا هو الدفاع، المحروم من خدمات رامي بن سبعيني، والمشكل الثاني هو أن منتخب غينيا يضم حاليا أحسن مهاجم أو بالتدقيق قلب هجوم، في القارة السمراء، وهو النجم يدالي جيراسين الذي كان ظاهرة “البوندسليغا” هذا الموسم الكروي، حيث لعب 28 مباراة بين أساسي واحتياطي، وسجل فيها 28 هدفا، وجاء في ترتيب الهدّافين في الدوري الألماني في المركز الثاني خلف ظاهرة بيارن ميونيخ هاري كين، صاحب الـ36 هدفا في أول موسم له، ولكن بمشاركات أكبر وركلات ترجيح أكثر لكين من النجم الغيني الذي ولد في فرنسا وعاش التهميش، وعندما لعب لرين كانت دقائقه معدودات إلى أن أنصفته ألمانيا، فسجل في أول موسم له 11 هدفا، وانتقل الآن إلى 28 هدفا.

مواجهة ثاني هدّاف في الدوري الألماني، يتطلب تركيبة دفاعية قوية، ونقل الخطر إلى دفاع المنافس حتى يتم عزل هدّاف شتوتغارت، الذي يعتبر إزعاجا حقيقيا لأي دفاع وهو الذي مكّن بأهدافه فريق شتوتغارت من العودة إلى منافسة رابطة أبطال أوروبا بعد سنوات من الغياب.

حتى وإن كانت الحلقة الأضعف في “الخضر” هي الخط الخلفي، إلا أن رباعي الدفاع والحارس معلومين قبل المواجهة، حيث سيعتمد بيتكوفيتش على الحارس أندريا، الناشط في الدرجة الثانية الفرنسية، وهو يريده حارسا إلى غاية نهائيات كأس العالم 2026، بالرغم من أن المدرب السويسري سبق له وأن تحدّث عن مشكل منصب الحراسة، ولكنه عاد ليعتمد على نفس الثلاثي بإضافة بلبوط وزغبة، أما رباعي الدفاع، فإن بيتكوفيتش لا يمكنه التفلسف مع الثنائي توغاي وماندي وعلى الأطراف الثنائي عطال وآيت نوري، المعول عليهما أيضا في اللعب الهجومي وحتى في تسجيل الأهداف، ليس في مباراة غينيا فقط وإنما أيضا في مباراة أوغندا التي ستقام في كامبالا.

محكوم على بيتكوفيتش أن يجد حلا لخط الدفاع، بالاعتماد على الهجوم كوسيلة أحسن من الدفاع، وفي حال تمكّن المنافس من المنتخب الجزائري وفرض عليه الدفاع عن مرماه، فإن بيتكوفيتش قد يضطر لمنح الدفاع مساعدة قوية من ثلاثي الوسط لأنهم جميعا بنزعة دفاعية وهم بن ناصر وبن طالب ورامز، على أمل أن يكون رباعي الدفاع في المستوى، فتوغاي حضّر جيّدا مع ناديه الترجي التونسي ولعب مباراتين قويتين أمام نادي الأهلي المصري في نهائي رابطة أبطال إفريقيا، كما عاد ماندي في آخر جولة من الدوري الإسباني كأساسي وعوّض ما ضيّعه من دقائق، أما عطال وآيت نوري، فلا خوف عليهما، حيث يتواجدان سويا في فورمة جيّدة، ومن المنطقي أن يقدّم بيتكوفيتش أفكارا جديدة في الدفاع بعد أن تلقى خمسة أهداف في مباراتين شهر مارس.

مقالات ذات صلة