-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بالإضافة إلى المنافس منتخب زيمبابوي

“الخضر” يتحدون الحرارة والملعب والتعب في هراري

الشروق الرياضي
  • 2081
  • 2
“الخضر” يتحدون الحرارة والملعب والتعب في هراري
ح.م

يبحث المنتخب الوطني لكرة القدم عن نتيجة إيجابية عندما يواجه غدا الاثنين، نظيره الزيمبابوي بملعب العاصمة هراري، في مباراة الإياب من التصفيات المؤهلة إلى كأس إفريقيا 2022 المقررة بالكاميرون، حيث يراهن أشبال المدرب جمال بلماضي على العودة على الأقل بنقطة التعادل من أجل حسم نهائيا تأشيرة التأهل.

ولن تكون مهمة “محاربي الصحراء” سهلة على الإطلاق أمام منتخب منظم خلق صعوبات كبيرة لرفقاء القائد رياض محرز في مواجهة الذهاب التي جرت الخميس، بملعب 5 جويلية الأولمبي، رغم تمكنهم من حسم النتيجة لصالحهم بثلاثة أهداف لهدف واحد.

وفضلا عن المنافس، فإن مباراة الغد ستجرى في ظروف مناخية صعبة للغاية، بالإضافة على سوء أرضية الملعب والتعب، كلها عوامل يستوجب على لاعبي المنتخب الوطني تجاوزها لتحقيق الفوز في موقعة “هراري” أو التعادل على الأقل، من أجل حسم بطاقة التأهل للنسخة المقبلة من كأس أمم أفريقيا.

وكان المدرب جمال بلماضي، قد أبدى خشيته من التأثيرات السلبية للظروف الطبيعية القاسية على لاعبيه، مع العلم أن دولة زيمبابوي تتواجد على ارتفاعات تتراوح بين 1200 و1600 متر على سطح البحر، كما ستبلغ فيها درجة الحرارة يوم المباراة 31 درجة، وفقا لمواقع الرصد الجوي.

ولا يملك معظم لاعبي المنتخب الوطني خبرة كبيرة بطريقة التعامل مع المباريات التي تدور في ملاعب القارة الإفريقية، خاصة منها تلك التي تدور في دول وسط وغرب القارة الأفريقية، باعتبارهم مولودين في أوروبا وتعودوا على اللعب في ملاعب تستجيب للمواصفات العالمية، في وقت أن مواجهة الغد ستجرى في الملعب الوطني للرياضات المتواجدة بالعاصمة “هراري”، الذي ورغم خضوعه لعمليات تطوير، إلا أن هذا الملعب لا يسمح بلعب كرة القدم بطريقة مثلى، بحكم أرضيته السيئة للغاية. كما يخشى بلماضي من أن تؤثر الرحلة الطويلة التي استغرقت 9 ساعات كاملة، على الإمكانات البدنية للاعبين، مما سيجعلهم عرضة للإصابات العضلية.

مخاوف كبيرة من رداءة أرضية الملعب الوطني لهراري
توقيت المباراة يؤرق اللاعبين والطاقم الفني بسبب الحرارة

أجرى السبت المنتخب الوطني حصة تدريبية خفيفة في “هراري” تحسبا لمواجهة الإياب أمام منتخب زيمبابوي برسم الجولة الـ4 من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2022 بالكاميرون، المقررة يوم الاثنين القادم على الساعة الثانية ظهرا.

وركز الطاقم الفني الوطني بقيادة الناخب الوطني، جمال بلماضي، في برنامجه على تمارين خفيفة تساعد اللاعبين على الاسترجاع والجاهزية قبل موعد المباراة، خاصة بعد أن قطعوا مسافة طويلة جدا ومتعبة بين الجزائر وزيمبابوي، في سفرية دامت 11 ساعة، حيث توقفت طائرة الخضر 50 دقيقة في “ياوندي” بالكاميرون من أجل التزود بالوقود قبل أن تكمل الرحلة إلى زيمبابوي.

ويعمل رفاق القائد “رياض محرز” أيضا على التأقلم بسرعة مع الظروف المناخية الخاصة التي سيلعب فيها اللقاء، خاصة الحرارة المرتفعة بهراري، والتي تختلف تماما عن الجو السائد في الجزائر خلال هذه الفترة بفارق 10 درجات على الأقل، وتشير توقعات الطقس يوم المباراة أن تكون هناك حرارة مرتفعة فوق 30 درجة وقت اللقاء الذي سينطلق على الساعة الثانية ظهرا وهو على عكس مباراة الذهاب التي لعبت مساء وفي طقس ملائم.

وسيكتشف الأحد رفاق القائد رياض محرز أرضية ميدان الملعب الوطني لهراري الذي يستضيف موقعة المنتخب الوطني أمام زيمبابوي غدا الاثنين، حيث سيجري الخضر الحصة التدريبية الوحيدة على ميدان المباراة، ليتعرفوا على معالمه، خاصة وأن هناك الكثير من الكلام الذي قيل عن رداءة الأرضية التي ستشكل عائقا آخر للاعبين، لاسيما أن المنتخب الوطني يعتمد على الكرات القصيرة واللعب المهاري نظرا للفرديات الكبيرة التي يتوفر عليها في صفوفه.

بلماضي غير راض على بعض العناصر
تغييرات مرتقبة في تشكيلة “الخضر” أمام زيمبابوي الإثنين

لم يظهر معظم لاعبي المنتخب الوطني بشكل جيد خلال المواجهة التي فاز بها “محاربي الصحراء” أمام منتخب زيمبابوي، بنتيجة 3-1، والمندرجة ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات لتصفيات كأس أمم إفريقيا.

ولعل أبرز هؤلاء اللاعبين، رضا حلايمية اللاعب الأسبق لمولودية وهران فشل بشكل ذريع في تعويض يوسف عطال، حيث برز بأدائه الدفاعي المهزوز، فضلا عن مهدي تاهرات، حيث فشل نجم أبها السعودي في تعويض “الصخرة” جمال بن العمري، وقام بعدة أخطاء في التمركز، ما جعل حارس المرمى وهاب رايس مبولحي يقوم بعدة تصديات حاسمة من أمام مهاجمي زيمبابوي، ناهيك عن المهاجم بغداد بونجاح، هداف السد القطري واصل في سلسلة عروضه الضعيفة، وبدا بعيدا عن أفضل مستوياته البدنية والفنية. اللاعب الأسبق للنجم الساحلي التونسي ورغم تسجيله للهدف الأول إلا أنه ضيع عديد الفرص، ولو أنه يحسب له متابعته لتسديدة سفيان فيغولي في الهدف الأول.

ومن المنتظر أن يقوم جمال بلماضي، مدرب المنتخب الوطني، بعدة تغييرات خلال مواجهة العودة غدا أمام زيمبابوي، بهدف تجاوز نقاط الضعف التي ظهرت في موقعة 5 جويلية. وفي هذا الصدد ينتظر أن يشارك الثلاثي المكوّن من جمال بن العمري وحسين بن عيادة وعدلان قديورة أساسيا في مباراة العودة أمام زيمبابوي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • حماده

    جرب بن يطو يا بلماضي

  • سيد روحو

    إنهم أبطال حرروا الأرض والعرض .