رياضة
المنتخب الجزائري 4 ـ منتخب السيشل 0

“الخضر” يستعرضون عضلاتهم برباعية

الشروق أونلاين
  • 11254
  • 0
بشير زمري
لقطة من مباراة الجزائر- السيشل

دشن المنتخب الوطني تصفيات “كان 2017” برباعية نظيفة أمام منتخب السيشل، حيث تداول على توقيعها كل من سليماني وسوداني (هدفان) وبن طالب، وهو الفوز الذي يجعل أبناء غوركوف يسجلون عودة قوية إلى أجواء المنافسة على ضوء النتيجة الفنية المسجلة.

ودخلت العناصر الوطنية مجريات اللقاء من موقع قوة، حيث ضيع المهاجم سوداني فرصة لا تعوض بعد مضي 3 دقائق فقط، حيث لم يستغل الخطأ الفادح المرتكب في منطقة دفاع منتخب السيشل، وهذا بعد تدخل الحارس الذي حرم سليماني من هدف محقق، ليضيع هذا الأخير فرصة خطيرة أخرى بعد دقيقتين من ذلك، وفي (د6) فتحة من غولام نحو منطقة دفاع السيشل، وقذفة محرز يتصدى لها حارس السيشل دون صعوبة، وفي (د11) محاولة من طالب مصحوبة بتسديدة قوية يخرجها الحارس السيشلي بصعوبة الى الركنية .

وبعد 4 دقائق من ذلك، يضيع سليماني فرصة أخرى خطيرة، حدث ذلك بعد انفراده بالحارس الذي واصل تألقه في الحفاظ على مرماه بعد مضي ربع ساعة، لينتظر الجميع د22، حيث تمكن سليماني من فتح باب التسجيل برأسية محكمة بعد فتحة على طبق من زميله غولام، وهو الهدف الذي أضفى حركية على مستوى اللعب الهجومي، ففي د28 ينفرد اللاعب محرز بحارس منتخب السيشل، هذا الأخير تمكن من إبعاد الكرة إلى الركنية، دقيقتان بعد ذلك يتمكن المهاجم سوداني من توقيع هدف، لكن الحكم الموريتاني رفضه بداعي التسلل، ليتمكن نفس اللاعب من مضاعفة النتيجة في د 34 بنفس سيناريو زميله سليماني (برأسية)، وهذا بعد استغلاله للركنية التي نفذها بودبوز، ولم تحمل الدقائق المتبقي من هذه المرحلة أي مستجدات في النتيجة التي انتهت بثنائية نظيفة لـالخضر“.

ودخل أبناء المدرب غوركوف المرحلة الأولى على نفس إيقاع النصف الأول من المباراة، حيث لم تمر سوى دقيقتين فقط ليتمكن سوداني من توقيع الهدف الثالث لـالخضروالثاني له في هذا اللقاء بعد انفراده وجها لوجه مباغتا الحراس بتسديدة أرضية محكم، حدث ذلك بعد عمل جماعي جيد بين لاعبي المنتخب الوطني، قبل أن تصل الكرة إلى محرز الذي منح تمريرة على طبق لسوداني الذي لم يفوت فرصة تعميق النتيجة. دقيقتان بعد ذلك، تشن العناصر الوطنية عمل جماعي آخر جيد انطلاقا من وسط الميدان، لتصل الكرة إلى المهاجم سليماني الذي ينفرد بحارس منتخب السيشل، لكن هذا الأخير يوفق في إبعاد الخطر بصعوبة.

وواصل زملاء محرز سيطرتهم المطلقة على مجريات اللعب، ففي د 57 ينفذ غولام مخالفة لمصلحةالخضرغير بعيد عن منطقة العمليات، والحارس يتألق مجددا في إبعاد الكرة، وفي د 62 عمل جيد من تايدر مصحوبا بتمريرة ناحية زميله محرز الذي ينفرد بالحارس الذي كان في الموعد بمعية الخط الخلفي للسيشل، ورغم تراجع الأداء نسبيا، إلا أن العناصر الوطنية واصلوا سيطرتهم على مجريات اللعب، ففي د83 تسديدة قوية من بن طالب من على بعد 20 مترا والحارس في الموعد مبعدا الكرة إلى الركنية، في الوقت الذي ضيع عبيد فرصة خطيرة في د90 بعدما اصطدمت كرته بالقائم، وفي آخر أنفاس الوقت بدل الضائع عمق بن طالب النتيجة مانحاالخضرالهدف الرابع، ليعلن الحكم انتهاء اللقاء بفوز عريض في أول ظهور لأبناء غوركوف بعد 5 أشهر من الغياب عن واجهة المباريات الرسمية.

أخبار

سليماني وسوداني يرفعان الرصيد إلى 15 هدف

أثرى مهاجما المنتخب الوطني سليماني وسوداني رصيدهما الشخصي إلى 15 هدفا بألوان المنتخب الوطني، ففي الوقت الذي وقع سليماني هدفا مكن الخضرمن فتح باب التسجيل، فإن سوداني كان له رد فعل إيجابي هو الآخر ووقع ثنائية مكنته من الوصول إلى نفس رقم زميله سوداني  15 هدف.

محور الدفاع الجديد لم يختبر كثيرا

لم يجد المحور الجديد لدفاع المنتخب الوطني صعوبة كبيرة في التكيف مع متطلبات هذا اللقاء، وهذا بعدما وضع المدرب غوركوف الثقة في خدمات ماندي ومجاني، حيث لم يعرف الخط الخلفي لـالخضرأي صعوبات في إخراج الكرة، ناهيك عن السيطرة شبه المطلقة للعناصر الوطنية، وهذا ما يؤكد أن مباراة أمس كانت شكلية للحارس دوخة وبقية عناصر الدفاع.

 الخضريستهلون فوزا عريضا بعد 5 أشهر من غياب الرسميات

دشن المنتخب الوطني عودته إلى أجواء المواعيد الرسمية بعد 5 أشهر كاملة عن آخر مباراة لعبه أبناء غوركوف أمام نظيره الإيفواري، لحساب الدور ربع النهائي من منافسةكان 2015″، وهي العودة التي تبدو موفقة، خاصة أن المنتخب الوطني سجل فوزا عريضا يكتسي أهمية معنوية على الخصوص، يسمح بمحو الوجه الشاحب الذي أبان عنه في الدورة الودية التي جرت في قطر.

 بودبوز يعود إلىالخضربعد 28 شهرا من الغياب

سجل اللاعب بودبوز عودته إلى حمل ألوان المنتخب الوطني بعد 28 شهرا كاملا من الغياب، وكان آخر ظهور له أمام منتخب كوت ديفوار في إطار المباراة الثالثة من الدور الأول من منافسةكان 2013″، قبل أن يتم شطب اسمه من طرف المدرب السابق خاليلوزيتش، فيما فضل غوركوف استعادة خدماته مجددا، وهي العودة التي تبدو موفقة، بالنظر إلى المردود الجيد الذي أبان عنه في مباراة السبت في الوسط والشق الهجومي على الخصوص.

 التسرع حرم الهجوم من 4 أهداف في الشوط الأول

وقع الخط الهجومي للمنتخب الوطني في فخ التسرع الذي حرم زملاء سوداني من 4 أهداف على الأقل في الشوط الأول، والكلام نفسه ينطبق على مجريات المرحلة الثانية، ولو أن ذلك لم يؤثر في معنويات اللاعبين بعدما تمكنوا من فتح باب التسجيل في وقت مبكر نسبيا عن طريق سوداني قبل أن يثري سوداني النتيجة بهدفين آخرين.

 توافد الجمهور ارتفع مع نهاية الشوط الأول

عرفت نهاية المرحلة الأولى من اللقاء ارتفاعا محسوسا لعدد أنصار المنتخب الوطني الذين توافدوا إلى مدرجات ملعب تشاكر، والذين قدر عددهم الإجمالي بحوالي 20 ألف متفرج، في الوقت الذي عرفت بداية اللقاء حضورا متواضعا نسبيا، ولو أن ذلك وصفه الكثير بالمنطقي، بالنظر إلى نوعية اللقاء، إضافة إلى دخول الجمهور في شبه عطلة تزامنا مع حلول فصل الصيف.

 غادر المدرجات قبل انتهاء اللقاء

فضل أنصار المنتخب الوطني مغادرة المدرجات بصورة تدريجية قبل انتهاء اللقاء ببعض الدقائق، ويأتي ذلك بالنظر إلى حسم النتيجة الفنية قبل الأوان، بفضل الرباعية التي وقعها سليماني وبن طالب وسوداني (هدفان)، ما جعل محبيالخضريغادرون الملعب بنفسية مرتاحة.

 عمل جماعي جيد في الهدف الثالث

قدمت العناصر الوطنية نسوجا كروية جميلة في هذا اللقاء، وخاصة في الهدف الثالث الذي تم بعد سلسلة من التمريرات القصيرة والأرضية، قبل أن تصل الكرة إلى سوداني الذي توغل داخل منطقة العمليات قبل ان يسكن الكرة في مرمى منتخب السيشل.

مقالات ذات صلة