رياضة
تعادل على طول الخط بين المنتخبين وغوركوف على خطى ماجر

“الخضر” يعودون إلى بلاد الحبشة بعد 20 سنة بالتمام والكمال

الشروق أونلاين
  • 2964
  • 1
الشروق

توصف مواجهات المنتخب الوطني أمام نظيره الإثيوبي بـ”النادرة”، حيث يعد لقاء هذا السبت الخامس بينهما في مجمل المنافسات، حيث التقيا في مناسبتين لحساب تصفيات كأس أمم إفريقيا وأخريين في نهائيات نفس المنافسة، وعرفت تعادلا على طول الخط من ناحية النتائج (تعادلان وفوز لكل فريق) مع تسجيل نفس الحصيلة من الأهداف (3 أهداف).

وتعود آخر مواجهة لـ”الخضر” في العاصمة الإثيوبية إلى 20 سنة بالتمام والكمال، وفي أجواء مناخية ماطرة، حدث ذلك يوم 4 سبتمبر 1994 في نفس الملعب الذي يحتضن مواجهة الغد “ملعب أديس أبيبا”، وهذا في إطار تصفيات كأس أمم إفريقيا 1996، وقد فرض حينها أبناء المدرب الوطني الأسبق رابح ماجر التعادل الأبيض في لقاء يعد الأول لهذا الأخير على رأس المنتخب الوطني، أما آخر مواجهة جرت بين المنتخبين في الجزائر، فكانت بتاريخ 7 أفريل 1995 لحساب لقاء العودة من تصفيات”كان1996”، وفاز”الخضر” على أبناء الحبشة بثنائية نظيفة.

في المقابل التقى المنتخبان يوم السبت 13  مارس 1982 في نهائيات كأس إفريقيا التي جرت ليبيا، وانتهى اللقاء الذي احتضنه ملعب 28 مارس ببنغازي على التعادل السلبي، في مقابلة وصفت بالشكلية، بعدما ضمن”الخضر” ورقة المرور إلى المربع الذهبي، عقب فوزهم أمام زامبيا (1ـ 0) وضد نيجيريا بهدفين مقابل واحد، وفضل المدربان خالف ومخلوفي إعفاء بعض الركائز في لقاء يعد الثاني بين المنتخبين، فيما تعود أول مواجهة إلى الجولة الثالثة من نهائيات دورة “كان1968” التي جرت في  إثيوبيا، كان ذلك بتاريخ 16 جانفي 1968 في مواجهة حاسمة لزملاء حسن لالماس الذين لم يتمكنوا من كبح أصحاب الأرض الذين فازوا بـ3 أهداف مقابل هدف واحد وقعه اللاعب عمروش.

والواضح أن مواجهة الغد لن تكون سهلة للعناصر الوطنية بالنظر إلى العودة الإيجابية لأبناء الحبشة إلى المنافسات الإفريقية بنتائج توصف بالمشرفة، بدليل مشاركتهم في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2013، وخرجوا من الدور الأول في مجموعة قوية ضمتّ منشطي النهائي نيجيريا وبوركينافاسو وزامبيا صاحبة تتويج نسخة 2012، كما بلغوا الدور الأخير من تصفيات مونديال البرازيل 2014 وواجهت إثيوبيا منتخب نيجيريا في المقابلة الفاصلة، وعادت الكلمة للنسور الخضراء في النهاية، وهو ما يؤكد أن زملاء يوسف صلاح استعادوا هيبتهم وسمعة أيام زمان التي عرفت إحرازهم لقب “كان 62” ومشاركتهم في أول طبعة من نهائيات كأس أمم إفريقيا التي جرت عام 1957، وهو ما يتطلب آليا عدم الاستهانة بقدرات منتخب يريد العودة بقوة إلى واجهة الأحداث الكروية الإفريقية وحتى العالمية.

مقالات ذات صلة