عبد المالك سلال وزير الموارد المائية:
“الخلل في توزيع المياه سببه الانقطاعات الكهربائية”
أرجع وزير الموارد المائية، عبد المالك سلال، أمس، الاضطراب في توزيع المياه إلى مشاكل تقنية بحتة، ناجمة في تقديره عن الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، مما يصعب تشغيل محطات توزيع المياه.
-
وقال سلال بأن مخزون المياه يكفي لتلبية الاحتياجات طيلة الصائفة، موضحا بأن عدم تناسب طاقة الضخ، وارتفاع الطلب، فضلا عن الانقطاعات المتكررة في التزويد بالكهرباء، عادة ما يطرح مشاكل تقنية.
-
وفيما يتعلق بمحطات الكهرباء الموجودة في المناطق الشمالية، فإنها كثيرا ما تتأثر بارتفاع نسبة الرطوبة، وهو مشكل لا يمكن معالجته في تقدير الوزير، إلا عن طريق الصيانة التي تتطلب بعض الوقت، معلنا عن تعليمات وجهها لكل المصالح التابعة لوزارته عبر الولايات، لمتابعة الوضع وتلبية احتياجات المواطنين، إلى جانب التنسيق مع مؤسسة سونلغاز.
-
وزير التجارة مصطفى بن بادة:
-
“قروض ميسرة للخبازين لاقتناء مولدات كهربائية”
-
أعلن وزير التجارة، مصطفى بن بادة، أمس، عن تخصيص قروض ميسرة للخبازين، لاقتناء مولدات كهربائية، لتفادي تلف العجائن بسبب الانقطاعات الكهربائية، قائلا بأن الملف موجود على مستوى الحكومة، وسيتم الفصل فيه نهاية الشهر الجاري أو بداية أوت.
-
وذكر الوزير بأن هيئته قامت بدراسة مطالب الخبازين، شهر نوفمبر الماضي، وقدمت للحكومة في ماي الماضي ملفا كاملا يتضمن بعض التدابير والإجراءات لصالح هذه الفئة، التي تنشط ـ حسبه ـ في مجال جد مهم، يتعلق بتوفير مادة غذائية أساسية، لم يشهد سعرها أي تغيير منذ 17 سنة.
-
وزير والتشغيل العمل طيب لوح:
-
“لجنة تقصّي الحقائق تواصل عملها بالجنوب”
-
أوعز وزير العمل، طيب لوح، أمس، تشديد إجراءات التفتيش في منطقة الجنوب، لدفع الشركات العاملة هناك لاحترام التشريع الوطني في مجال التشغيل، قائلا بأن لجنة تقصي الحقائق، تواصل عملها في الجنوب، على مستوى الشركات العاملة هناك، سواء في قطاع المحروقات أو تلك التي لها علاقة بشركات المناولة.
-
وفيما يخص العمال الذين يشتغلون بطرق غير شرعية في الجنوب، قال لوح بأن عددهم ليس كبيرا، وبأن المخالفات الموجودة يتم متابعتها من طرف مفتشية العمل باستمرار، وهي تتعلق بتجاوزات ذات صلة بعدم احترام قانون العمل ،وتشغيل الأجانب بدون رخصة، وعدم التصريح بالعمال، مضيفا بأن مفتشية العمل قامت بتحرير محاضر، وحولتها إلى القضاء للفصل فيها، كما أخطرت المصالح المعنية بما هو مخالف للقانون، لذلك فهي مطالبة باتخاذ الإجراءات اللازمة.
-
عبد القادر مساهل، الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية:
-
“قمة لمكافحة الإرهاب بالجزائر بداية سبتمبر القادم”
-
قال الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية، عبد القادر مساهل، أمس، إن الجزائر ستحتضن قمة دولة تتعلق بمكافحة الإرهاب يومي 7 و8 سبتمبر المقبل، وذلك تنفيذا لما تم الاتفاق عليه في لقاء سابق نظم بباماكو، شهر ماي الماضي، وشارك فيه ممثلو دول الساحل، وتم الاتفاق خلاله على خطة لمحارة الإرهاب، عن طريق إعطاء أولية لكل ما يتعلق بقضايا التنمية.
-
ويضم الاجتماع دولا وشركاء من خارج القارة الإفريقية، وكذا الدول الأعضاء الدائمة في مجلس الأمن، منها روسيا والصين والولايات المتحدة الأمريكية، وستتمحور القمة حول ثلاثة نقاط أساسية، وهي متابعة الإرهاب والجريمة المنظمة، وكذا المشاريع التنموية بالمناطق التابعة لشمال المالي والنيجر وموريطانيا، ويتزامن ذلك مع الجهود التي انطلقت سنة 2010، والرامية إلى تنسيق العمل على المستوى العسكري، وفي هذا الصدد، قال مساهل بان دول الساحل اليوم أكثر تنسيقا وانسجاما.
-
وزير الدولة يزيد زرهوني:
-
“القرار يعود اليوم للشباب.. وأفضل ما أقدمه تجربتي”
-
رد وزير الدولة ووزير الداخلية السابق، يزيد زرهوني، عن سؤال يتعلق بدوره في إطار الإصلاحات السياسية التي تقودها البلاد، مؤكدا بأن أفضل ما يمكن أن يساهم به حاليا في إطار تسيير شؤون البلاد، هو تقديم تجربته لفائدة الشباب، الذين يعود إليهم القرار اليوم، إلى جانب إمكانية المساهمة في تحليل بعض الوضعيات، وقال بأن مشاريع القوانين التي سيدرسها النواب خلال الدورة الخريفية جد هامة، من شأنها أن تعد لمرحلة تتلاءم مع مستقبل البلاد.