-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

‘الخياط’ أمير سرية بومرداس ومؤسس الجماعة السلفية يسلم نفسه

الشروق أونلاين
  • 4151
  • 0
‘الخياط’ أمير سرية بومرداس ومؤسس الجماعة السلفية يسلم نفسه

سلم إرهابي قيادي ينشط في صفوف تنظيم ” القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ” (الجماعة السلفية للدعوة و القتال سابقا) تحت إمارة عبد المالك درودكال ( أبو مصعب عبد الودود) نفسه لمصالح الأمن ببلدية خميس الخشنة ببومرداس الخميس الماضي في حدود الساعة الواحدة و نصف بعد منتصف النهار.وتحفظت مصادر أمنية عن تقديم تفاصيل عن هذه القضية لإعتبارات التحقيق الذي لايزال جاريا مع التائب الذي يعرف بإسم ” الخياط” و هو من مواليد عام 1974 بمفتاح بولاية البليدة إلتحق بالنشاط المسلح عام 1994 و كان عمره لا يتجاوز 20عاما آنذاك تحت لواء الجيش الإسلامي للإنقاذ المحل ( الآئياس ) تحت لواء كتيبة عبد الرحمن بمفتاح و كان مصطفى كرطالي أميرا لهذه الكتيبة قبل أن يقرر ” الخياط” سنة 1997 بعد إعلان مدني مزراق الأمير الوطني للأئياس الهدنة و إلتحقت به بعض التنظيمات المسلحة الإلتحاق بجماعة حسان حطاب التي كانت قد أعلنت عن إنشقاقها عن ” الجيا” تحت إمارة عنتر زوابري “أبو طلحة” لإنحرافها و إستهدافها أرواح و ممتلكات و أعراض الجزائريين و كان من بين المشاركين في المؤتمر التأسيسي لتنظيم الجماعة السلفية للدعوة و القتال بولاية باتنة قبل أن يلتحق بالنشاط المسلح تحت لوائها بالمنطقة الثانية تحت إمارة حسان حطاب الذي عين أميرا وطنيا للجماعة عام 1998 و يعين ” الخياط” أمير السرية التي كانت تنشط على المحور الممتد من الكرمة ، زموري ، الثنية ، غابة سيدي سالم ببودواو إلى غاية سيدي علي بوناب ببومرداس.

و رفض ” الخياط” الإستفادة من تدابير قانون الوئام المدني عام 1999 و بعدها من ميثاق السلم و المصالحة الوطنية عام 2005 و تمسك بالإستمرار في النشاط المسلح بعد إنسحاب حسان حطاب و تنصيب عبد المالك درودكال أميرا وطنيا للجماعة السلفية للدعوة و القتال حيث كان مسؤولا عن ورشة صناعة المتفجرات و ظل ” الخياط” ينشط بعد إبعاد عبد الحميد سعداوي (يحيى أبو الهيثم ) من إمارة المنطقة الثانية و تعيين “سفيان فصيلة ” خليفة له . و كان “الخياط” من المعارضين لانضمام الجماعة السلفية لـ”القاعدة ” لرفضه ما وصفه حسب مقربيه بـ” تدويل العمل المسلح في الجزائر” .

و حسبما تسرب لـ” الشروق اليومي ” من مصادر قريبة من التحقيق مع ” الخياط” أحد مؤسسي الجماعة السلفية للدعوة و القتال فإنه قرر تطليق النشاط المسلح بعد أن سجل خروج تنظيم ما يعرف بـ” القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي “عن ميثاق الجماعة و خرقه و أعلن معارضته للعمليات الإنتحارية التي يتبناها التنظيم تحت إمارة درودكال و “يحتجز” لأجل تنفيذها مراهقون غير مكونين إضافة إلى نصب الحواجز المزيفة و الإختطافات ما يخالف ميثاق الجماعة ليقرر تسليم نفسه و نقل للمحققين الوضع المتردي في صفوف الجماعة بسبب موجة الإستياء الناتجة عن الخلافات بسبب عدم الإلتزام بميثاق الجماعة و أكد أن الوضع الذي يعيشه تنظيم ” القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ” لا يختلف عن الوضع الذي كان يميز ” الجيا” في بداية زوالها.

ويعد ” الخياط” أحد القياديين العشرة الذين سلموا أنفسهم لأجهزة الأمن منذ التفجيرات الإنتحارية بالعاصمة و يصنف ضمن ” المتشددين ” أبرزهم مصعب عبد الودود أمير المنطقة التاسعة و يعلن بذلك أبرز مؤسسي و قدماء نشطاء الجماعة السلفية للدعوة و القتال خروجهم عن التنظيم بعد عجزهم عن مواجهة ” الخوارج” الذين يسيطرون على التنظيم اليوم خاصة و أن التفجيرات الإنتحارية أدت إلى إنسحاب العديد من العناصر و ليس تجنيد جدد كما زعم دروكال و حاول من خلال أشرطة دعائية.

نائلة.ب

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!