الداخلية تلاحق المفارغ العشوائية للنفايات الهامدة
طلب وزير الداخلية إبراهيم مراد، بوضع حد لظاهرة “المفارغ العشوائية للنفايات الهامدة”، وأمر بتعزيز تدخل فرق حماية البيئة التابعة لمصالح الشرطة والدرك الوطني في مجال المتابعة والمراقبة لفرض احترام القانون في هذا الجانب.
وأبلغ وزير الداخلية ولاة الجمهورية، بضرورة التعامل الحازم حيال المفارغ العشوائية للنفايات الهامدة، وقال في مراسلة بعث بها في 22 مارس الماضي، عنوانها “القضاء على مظاهر انتشار النفايات الهامدة”، أنه لاحظ انتشار المفارغ الناتجة عن مشاريع البناء والأشغال العمومية أو استغلال المحاجر والمناجم على مستوى المدن والغابات والشواطئ، ما يشكل مظاهر مسيئة للمنظر العام والطابع الجمالي للمدن والأرياف.
وطلب الوالي من الولاة إخطار الأميار “تحيين جرد المفارغ العشوائية للنفايات الهامدة بالتنسيق مع مصالح البيئة والأشغال العمومية والمناجم، وضبط مخطط تدخل للقضاء عليها وفق جدول زمني دقيق بتسخير الوسائل المادية والبشرية اللازمة”.
وشدد الوزير على ضرورة تفريغ النفايات المتراكمة بها على مستوى مراكز الردم التقني للنفايات الهامدة أو اللجوء إلى إقامة وتهيئة مواقع ملائمة لهذا الغرض، مع اتخاذ تدابير عملية للحيلولة دون إعادة تشكلها من جديد.
وقدمت التعليمة بعض الحلول للتعامل مع الظاهرة، ومن ذلك تسييج الأماكن أو إقامة عوارض لعرقلة دخول آليات التفريغ إليها أو تهيئتها أو تشجيرها فضلا عن تشجيع المبادرات.