منوعات
توفيت زوجته وابنه هشام في حادث مرور بالسعودية

الداعية سلمان العودة يهزّ المشاعر عبر فيديو مؤثر

الشروق أونلاين
  • 29800
  • 23
الأرشيف
الداعية سلمان العودة

شهدت مدينة الطائف بالمملكة العربية السعودية، مساء الأربعاء، حادث مرور، أودى بحياة زوجة الداعية المعروف سلمان العودة، رفقة ابنه الأكبر هشام، بينما أصيب بقية أبنائه بجروح خطيرة، بعد أن صدمت سيارتهم شاحنة كانت تسير في الاتجاه المعاكس.

وفي الوقت الذي نزلت على الداعية السعودي التعازي، من كل مكان، سارع رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إلى نشر شريط فيديو، لكلمة دعوية، قالها سلمان العودة، قبل ساعة من الزمن من وقوع الحادث المروّع، وهو التسجيل الذي هزّ كل من شاهده، لأن الداعية الدكتور العودة، تحدث فيه عن ضرورة احترام الزوجات والاهتمام بالأبناء قبل فوات الأوان.. ومما جاء في الفيديو الذي بثه الداعية قبل سماعه بالخبر المفجع قوله: “أنا من زمان غيّرت أسلوب تعاملي مع أبنائي ومع زوجتي”، وراح يشرح: “أمس قالت لي أم معاذ سأصوم يوم الخميس، فنصحتها بألا تصوم بسبب التعب لأنها تهتم بالأبناء وتسهر على صحتهم ونجاحهم”، ثم اعترف الداعية قائلا: “قبل 25 سنة، أي في سنوات زواجي الأولى، لم أكن أقول هذا الكلام، وكنت أظنه إنقاصا من قيمتي ولكن مع مرور الزمن، تأكدت من أن الجفاء والجلافة في النار، وهي من طبائع الأعراب الذين يظنون أن الشدّة تكون ضد الأهل”. واستشهد بمقولة للإمام مالك بن أنس، الذي نصح بإكرام الأهل، لأن إكرامهم يمنح لصاحبه العزة الحقيقية، والبخيل لا يمكن أن يكون محبوبا، والجفاف العاطفي الذي يعيشه العديد من المسلمين صار مرضا حقيقيا.

يذكر أن الشيخ سلمان العودة بلغ في سبتمبر من العام الماضي، ستين سنة من العمر، وهو حاصل على دكتوراه في السنّة النبوية الشريفة، ويعتبر من الدعاة السعوديين القلائل الذين انتقدوا النظام السعودي ووجّه سهامه إليه في الكثير من المناسبات، أوصلته إلى السجن، خاصة عندما اعتبر الارتماء في أحضان الولايات المتحدة الأمريكية غير لائق بالنسبة إلى المسلمين، وقد واجه طوفانا من الانتقاد من بقية الدعاة الذين دخلوا معه في مناظرات مازالت متواصلة إلى حد الآن.

مقالات ذات صلة