-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وصف نانسي بالفاسقة ودياب بالشيطان ثم راح يحظر حفلا في الأوبرا

“الداعية” مسلسل يُكرّس كراهية القنوات العلمانية للإسلاميين في مصر

الشروق أونلاين
  • 8805
  • 7
“الداعية” مسلسل يُكرّس كراهية القنوات العلمانية للإسلاميين في مصر
ح.م

على الرغم من المُتابعة الكبيرة التي يحظى بها مسلسل “الداعية”، الذي يُعد أول تجربة تلفزيونية للممثل هاني سلامة، في مجال الدراما، إلا أن العمل سقط في بعض الأخطاء والمبالغات التي كشفت مبكرا عن النيّة المبيّتة لصنّاع المسلسل، في تشويه صورة “الداعية الإسلامي”. وكان أول خطإ سقط فيه العمل هو المبرر الدرامي الضعيف الذي حوّل الداعية يوسف، من داعية مُتشدد إلى معتدل لمجرد أن ابنة الشيخ الذي تعلّم على يديه أصول الدين رفضت الزواج منه.

سقط مسلسل “الداعية” الذي يبث على أكثر من قناة فضائية خلال شهر رمضان، في المبالغات الكاريكاتورية، فجاء العمل لينقل صورة مشوهة عن “الدعاة” تكريسا لحملة الكراهية التي تغرسها القنوات العلمانية ضد الإسلاميين في مصر.

وإلا بماذا نُفسّر خلوة الداعية حسن الذي يجسده أحمد فهمي (مقدم برنامج أراب أيدول) بمنتجة برنامجه في غرفة لوحدهما؟. أو قيام الداعية يوسف باحتضان “نسمة” الفتاة المتحررة في مكان عام. هذا الاستسهال في رسم شخصية الداعية جعلت المشاهد لا يصدّق في كثير من الأحيان أحداث العمل، خاصة لناحية التحّول الأقرب إلى الانقلاب في حياة “يوسف؟”.

ويصوّر مسلسل “الداعية” إمكانية انتقال الشيخ المتشدد من عصبيته في تفسير الدين إلى صورة مغايرة، متأثرا بعازفة كمان مناضلة في ميدان التحرير قلب الثورة المصرية، فيظهر الشيخ يوسف، الذي يؤدي دوره هاني سلامة، في الحلقات الأولى من العمل متشددا يحرّم كل شيء، من الموسيقى والغناء والرسم إلى التماثيل والسينما والمسرح، معتبرا أنها “ضلالات” وفجأة ولمجرد أن ابنة الشيخ الذي تعّلم على يديه أصول الدين رفضت الزواج منه، يغيّر من طريق دعوته؟.

من هنا يبدأ الشيخ هاني سلامة، الاستماع “خلسة” إلى عزف جارته “نسمة” من وراء النافذة، وتتطور علاقتهما إلى قصة حب، ليبدأ المسلسل بعد ذلك رصد رحلة الشيخ في التحوّل من التشدد إلى الاعتدال..

المفارقة أن كل هذا حدث بعدما وصف الشيخ يوسف، حفلات نانسي عجرم بأنّها “رمز للفسق والفجور”، ووصف عمرو دياب، بالشيطان في إحدى حلقات مسلسله حين دخل منزله ووجد ابنة شقيقته الصغرى تستمع إلى أغنياته فقال لها: “الشيطان في بيتي”، هكذا حظي مسلسل “الداعية” بجدل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي وانقسمت الآراء حوله بين معجب بأداء هاني سلامة للشخصية ومنتقد له. إذ رأى البعض أنّ سلامة يخطئ في قراءة الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، في حين يرى آخرون أنّه أتقن دوره.

ومن الانتقادات الطريفة التي وجِّهت لسلامة أيضا، هو كيف لرجل دين متشدد في آرائه يطبّق الأحكام في منزله وعلى عائلته، ويظهر في المسلسل وهو يأكل ويمسك السبحة بيده اليسرى، وهو أمر مكروه في الإسلام؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • ايمان عيون جميلة

    ان المسلسلات المصرية و الافلام ايضا لم تعبر يوما عن واقع الشعب المصري و يومياته ومعاناته و كل مايتعلق به هده الاعمال مجرد تدليس للحقائق او كما اراها سخافات و تراهات تصل الى درجة الجرءة الوقحة فليس لديهم من الثقافة الى الكلام عن الجنس بصورة وضيعة ليس لهم اي موضوعات هادفة او بناءة ان صناعة السينما و الدراما التلفزيونية المصرية عبر تاريخها مجرد تفاهة انهم منحطون في موضوعات فنهم المزعوم لان الجنس موضوع اغلب اعمالهم . وشكرا.

  • هادي جيلان

    "الإعتدال" عند العلمانيين انك ما تطبق الأحكام الشرعية يلي أمر فيها ربنا بالقرآن الكريم , الحمد لله ما تابعت المسلسل وما ناوي تابعه لأنو المكتوب مبين من عنوانه وخلي العلمانيين يضحكوا على حالهم بهيك تفاهه

  • بدون اسم

    مزيدا من التعرية لوعاظ الشر

    الحياة هي المستقبل و المستقبل هو الحياة
    ينان ستعود مرفوعة فوق اغصان النور و بعل الى اسفل سافللين

  • aya

    اذا قيمنا هاني على اساس ممثل فهو قد ادى الدور ببراعة و اتقان و الفكره ليست في كون ايات رفضته بل في كونها كسرت حاجز غروره ,في نضري هو قد اعطى المثال لرجل يحاسب نفسه فليس المهم ما الدافع المهم ان نفقه الرساله وهي انه ليس هو بعيب ان تراجعت عن مبدا خاطئ

  • بنت الجزائر

    قد قلناها مرارا وتكرارا ولا مانع لدينا من اعادتها اننا ياشروق قد سئمنا من نشركم لاخبار المصريين وبالاخص اخبارهم الفنية التي لاتعنينا لا من قريب ولا من بعيد ولاتغني ولا تسمن من جوع .قد بتم مصريين اكثر من المصريين انفسهم بنشركم كل كبيرة وصغيرة عنهم رغم علمكم ان الجزائريين صاروا يمقتون كل ماهو مصري ولم يعد اغلبية المشاهدين الجزائريين يتابعون اعمال هؤلاء القوم وصار الجميع متابعا وفيا للاعمال الجزائرية بالدرجة الاولى والسورية والتركية بالدرجة الثانية اما المصرية فسلة المهملات مصيرها .انشر رجاءا

  • وليد

    كل الاعمال التلفزيونبة المصرية اعمال خبيثة وتزوّر الحقائق وهي اعمال غير بريئة ولم اشاهد يوما عملا واحدا الا وفيه الكثير من الكذب والتدليس مثلا في رمضان الماضي عرض مسلسل -الجماعة - التي يحكي حياة الامام حسن البناّ وكنت قد قرأت عنه في كتب علماء اجلاّء مثل الامام محمد الغزالي وغيره كثير وسمعت الشيخ كشك يثني عليه بما يجعل الرّجل حقاّ فريد عصره وداعية بأتم ّ معنى الكلمة ولكن عندما شاهدت المسلسل صدمت فقد وجدت الرّجل غير الذي قرأت وسمعت والامثلة كثيرة لا تحصى ولا تعد

  • محمد

    السلام عليكم
    المسلسلات من البداية إلى النهاية كلها خلوة واختلاط بين الجنسين.