الجزائر
اعترف بعدم انضباط مسؤولين في حزبه..تواتي:

الدبلوماسية فاشلة وإقالة بلخادم من الأفلان خطر على السياسة

الشروق أونلاين
  • 14595
  • 28
الأرشيف
موسى تواتي رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية

اتهم رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي، الدبلوماسية الجزائرية بالفشل الذريع في معالجة ملف الرهائن المفرج عنهم مؤخرا من قبل مختطفيهم بمالي، مستغربا التصريحات التي أدلى بها المسؤولون حول نجاحهم في إدارة الأزمة، وقال إنه لو كان عمل الدبلوماسية ناجحا لتمكنت من تحرير جميع الرهائن في الوقت المناسب.

واعتبر تواتي في ندوة صحفية أمس في ختام أشغال الدورة الخامسة للمجلس الوطني بمركب مطاريس في تيبازة، أن تدخل رئيس الجمهورية في شؤون حزب الأفلان وإقصاء أمينه العام السابق عبد العزيز بلخادم، يشكل خطرا على الممارسة السياسية في الجزائر محملا مناضلي الحزب المسؤولية في ذلك، قائلا “إن الأفلان ليس حزبا ولن يكون كذلك”. 

وتطرق تواتي إلى التغييرات التي قام بها رئيس الجمهورية في المؤسسة العسكرية ورئاسة الجمهورية، معتبرا ذلك نتيجة لضغوطات خارجية وصراعات بين أجنحة النظام، واستغرب تواتي تبريرات إنهاء مهام إطارات بالدولة تحت ذريعة تطبيق قانون سن التقاعد. 

كما دعا تواتي إلى استفتاء شعبي لاختيار طبيعة نظام الحكم في الجزائر قبل القيام بتعديل الدستور، ويرى أن التعديلات السابقة لم تأت بنتيجة إيجابية لا للشعب ولا للدولة، كما فتح تواتي النار على أعضاء المجلس الوطني لحزبه وطالبهم بالانضباط والالتزام بالقانون الداخلي والابتعاد عن الخلافات الشخصية التي أثرت كثيرا في سير أشغال الدورة، مبديا غضبه من الصراعات الحاصلة في المكاتب الولائية، وقال بشأنها بأنها ستخضع لإعادة الهيكلة من جديد. 

مقالات ذات صلة