الدجاج بـ 230 دينار في رمضان
حددت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية سعر الدجاج بـ230 دينارللكيلوغرام، بهدف كسر الأسعار ووضع حد للمضارية، فيما أقرت مؤسسة “أوناب” توفير آلاف الأطنان من هذه المادة، وفتحت المجال للتجار والجزارين لاقتنائها مع ضمان هامش ربح مغر لهم بغرض توسيع نقاط البيع والوصول إلى المستهللك.
قامت وزارتا الفلاحة والتجارة باتخاذ اجراءات خاصة بشهر رمضان قصد كسر الاحتكار والمضاربة في الأسعار مع كل بداية شهر رمضان، حيث قامت مؤسسة “أوناب” المختصة في تربية الدواجن بتخصيص آلاف الأطنان من الدجاج المحلي المجمد لعرضها خلال شهر رمضان بأسعار تنافسية تتمثل في 230 دينار للكيلوغرام، بهدف كسر الأسعار خصوصا أن المضاربين شرعوا في رفع سعر الدجاج مع اقتراب رمضان، أين بلغ سعره لحدّ الآن 300 دينار في السوق، كما أمرت وزارة التجارة مديرياتها الولائية بالتنسيق مع المؤسسة، ومنحهم رخصا لفتح نقاط جديدة لترويج منتوجات المؤسسة.
وفي هذا الصدد، كشف المدير العام المساعد لمجمع “أوناب” في لقاء مع “الشروق”، تخصيص آلاف الأطنان تحضيرا لشهر رمضان، وإيصالها للمستهلك بسعر معقول، بهدف ضبط الأسعار وكسر المضاربة التي كثيرا ما تنتعش مع حلول رمضان، تطبيقا لتعليمات رئيس الجهورية الرامية إلى الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن، مشيرا إلى أن الانتاج سيكون مستمرا هذه السنة، حيث قامت بتخصيص 230 نقطة بيع موزعة على 48 ولاية قابلة للتوسع للسماح للمواطنين بالتقرب منها والسماح لهم بالحصول على اللحوم البيضاء بأسعارمعقولة .
وأبدى المجمع استعداده لتوسيع شبكات التوزيع ومضاعفة نقاط البيع للاقتراب أكثر من المواطن، حيث وضع المجمع مخططا يسمح بإشراك الجزارين والتجار، من خلال منحهم هامش ربح مغر لهم، بهدف تغطية اكبر قدر من المستهلكين.
وطمأن المسؤول بأن الدجاج المخصص منتوج محلي وتمت تربيته بطريقة صحية سهر على ذلك خبراء في المجال، كما اقتنى المجمع كميات معتبرة من الخواص بأسعار محترمة، كي يجنب إياهم تكبد الخسائر، لاسيما وان سعر الدجاج انهار في الأشهر الماضية نتيجة ارتفاع العرض عن الطلب وبلغ سعره 120 دينار، ما جعل المؤسسة تقتني كميات كبيرة لتجنيب التجار الخسائر وتشجيعهم على مواصلة الإنتاج.
وفي سياق ذي صلة، وضعت مؤسسة أوناب تسهيلات وتحفيزات مغرية لفائدة الشباب البطال الراغب في الاستثمار في مجال تربية الدواجن، حيث ستسمح للشاب بالحصول على آلاف الكتاكيت والعلف الموجه للدجاج، على أن تمكنه من إيجاد سوق لبيع المنتوج ما يوفر له ربحا مغريا، شريطة أن يكون المعني يمتلك بطاقة فلاح مع مساحة لممارسة النشاط.